20/01/2021
حنين..
26/09/2018
شكرا سناب شات ..
قبل شهر تقريبا أرسلت لي إحدى قريباتي حساب سناب شات لأخت سعودية تذكر فيه قصة السيدة ميزون بنفس التفاصيل اللتي كتبتها هنا ولكن غيرتها بلهجتها هي ,, يومها أرسلت لها معاتبة لماذا لم تذكر المصدر فأخبرتني أنها لا تعلم شيئا عن مدونتي وأن من حكت لها القصة هي من قريبات السيدة ميزون رحمها , قلت في نفسي كيف كل التفاصيل بنفس اسلوبي وطريقة تدوينتي إذا ! عموما لم أهتم كثيرا بالموضوع لأنه تحول الموضوع إلى أن الأخت تريد مقاضاتي في المحاكم لأنني اتهمتها بالسرقة والكذب .. نسيت الموضوع لكن يومها فتحت مدونتي وقرأتها بكثير من الحزن كان كل موضوع فيها هو قصة حدثت فعلا كتبتها بكثير من المشاعر والإندماج .. استغربت في نفسي لماذا ابتعدت كثيرا عن الكتابة وهجرتها ,, وقررت يومها أن أعود للتدوين مجداا لنفسي أضعف الإيمان لأجد مكان يحفظ لي الأحداث ولو بعض حين ..
لكن اليوم لم تعيدني الأخت بل الأخ سعيد المهري من خلال حسابه في السناب شات حين تحدث عن المدونه ومدحها ودعا الناس لدخولها وقرائتها ,, قدرت له كثيرا هذه الخطوه والتشجيع وفتحتها مجددا ليعاودني الكثير من الحنين للكتابة ..
وتفاجأت حين فتحت الإحصائيات أنه لا يزال هناك من يزور المدونه وأن معدل الزوار بالأمس فقط كان 400 وزياده من خلال برنامج السناب شات بعدما تحدث عنها الأخ سعيد المهري جزاه الله عني كل خير ..
تغربت كثيرا عن ذاتي حين تركت ما أحب وابتعدت عنه بسبب إنشغالات الحياة الأخرى .. شكرا لمن ذكرني بهذا المكان مرة أخرى..
28/06/2014
إلى المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ..
متى يتم الرفع الظلم عن المعلمين في عمان !i
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل تعلمون أخوتي الكرام أن هنالك الآلاف من المعلمين في ربوع السلطنه لا يتقاضون من الراتب سوا 430 او 450 في هذه الحدود!
هل تعلمون أخوتي الكرام أن هؤلاء المعلمين معيلين أسر ولا يملكون بيوت بل يستأجرون وأنهم يعملون في كل منطقه نائيه ولا يستطيعون الرفض!
وهل تعلمون أخوتي الكرام بأن هؤلاء المعلمين لا يتغيبون عن الدوام إلا فيما ندر فهم لا يحضرون العزاء في حالة وفاة أقاربهم نظرا لبعدهم عن الأهل!
وهل تعلمون أخوتي الكرام أن هؤلاء المعلمين لا يستأذنون من أجل الإنصراف المبكر من أجل الإستعداد لزفاف أحد أقاربهم فهم لا يحضرون أعراس!
هؤلاء المعلمين متفرغين تماما للعملية التربوية ومع ذلك لا يتقاضون سوا نصف راتب المعلم العماني
هؤلاء المعلمين يقومون تماما بما يقوم به المعلم العماني بل ويستجيبون ويخضعون لجميع الأوامر قبل المعلم العماني ولا يتقاضون الا نصف راتبه
هؤلاء المعلمين لا يستطيعون الإعتراض في حالة نقلهم للمناطق النائية المقطوعه ومع ذلك لا يزيد شيئا في راتبهم!
هؤلاء المعلمين بعضهم وإن لم يكن أغلبهم خبرته لا تقل عن عشرون عاما وأكثر ومع ذلك يتقاضون نصف رآتب!
هؤلاء المعلمين من نصف الراتب يستأجرون البيت والمواصلات والهاتف ويصرفون المأكل والمشرب وعلى الأبناء ويتغربون!
هؤلاء المعلمين هم الذين قآمت النهضة العمانية من على ظهور أغلبهم وصعد من على أيديدهم الوزراء والمدراء والوكلاء !
هؤلاء المعلمين هم الذين لا يستحقون في قانون العمل لدينا على البدلات فهي في وطني لم تعترف بهم!
لماذا وإلى متى يتم تهميش قضية المعلم الوافد يا وزارة التربية والتعليم ؟!لماذا يعطى المعلم الوافد نصف ما يتقاضاه المعلم العماني مع أنه يقوم بنفس العمل!
لماذا تكرم وزارة الصحة موظفيها الوافدين وترفع رواتبهم مع الموظفين العمانيين في حين وزارة التربية لا تفعل!
لماذا يتم إعطاء المعلم الوافد هذا الراتب الزهيد ونحن نعلم جيدا بأن هذا سؤدي إلى :
- زيادة نسبة الدروس الخصوصية نظرا للحاجة الملحة للمال في الظروف المعيشية الحالية الصعبه.
- لجوء الكثير من المعلمين للعمل في وظائف أخرى محاولة منهم لسد احتياجاتهم الماديه الصعبه.
- الإستقاله من الكثير ولبحث عن مكان آخر للعمل فيه وهروب العقول التي تمتلك كفائه من وطننا إلى أوطان أخرى.
-ضعف قدرة العطاء في ظل الأعباء الإقتصاديه التي تثقل كاهله .
نتمنى من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم أن يأخذو هذا الموضوع بعين الإعتبار
لما له من أثر كبير في سير العملية التربوية والنهضه التي نسعى لها جميعا من أجل بناء جيل يستطيع حمل الأمانة في الغد..
20/06/2014
تزآحم التأملآت..
أحآول هذه الفترة التأمل لفهم وآقعنا وإلى أين نمضي لكن طول هذا التأمل شعرت بأن سآعاته مضت عبثا دون جدوى ..فالواقع أصبح معقدا كثيرا لدرجة يصعب معها فهمه ..فلم أعد أفهم حقا ما هي مبادئ الدين هل هي الحياة الفرديه التي وضع لها خطط لتصل إلى الجنه سواء بالتسبيح أو الصدقه أو الصلاه ..وتمضي للجنه عاجزه دون أن يكون لها دور لأي شئ حولها..فلتباد أوطان ولتهتك أعراض في بلدها أو بلد مسلم آخر فهي لا شأن لها سوا ان تستغفر وتصلي وتصوم ..وتدعو وتمضي للجنه..ويجوز لها أن تلهو قليلا وتضحك وتتمتع بالأمن والأمان والرزق المباح المتاح لها وموعدها الجنه بالتسبيح والصلاة على النبي وقراءة سورة الكهف ..وتباد أوطان وتباد أمم وهي شاهدة على ذلك عاجزة لا دور لها سوا الدعاء والمضي للجنه بطريقتها الخاصه فكل هذا لا يهمها وليس لها شأن فيه فقط تتألم تدعو والجنة موعدنا ...هل هذا حقا هو الإسلام ...
29/06/2013
16/06/2013
إلى الشيبانية مع التحية..
الدكتوره مديحه مللت طول الخطاب وكثرة الكلام .. فقد كثر أنينا وعلا صراخنا حين ضجرت أجسادنا من همومها وطال صمتك ودرتي في الفلك المشحون بالفساد والمفسدين وصممتي الآذان عنا...
دكتوره اعلمي أنكِ تجلسين الآن على فوهة بركان وأن ما بين يديكِ أعظم امانه وأكبر من الأمآنات التي بين يدي بقية الوزراء ..فأنت قائدة التعليم في بلد نامي تتساقط عليه الثقافات بفتنها كقطع الليل .. يا دكتوره انتي تحملين شمعة لا تحملها أي يد أخرى غير يديكِ فضعيها بين عينيكِ فتلك الشمعة إما تنير وطن وأمة أو يظلم بظلامها وطن وأمّه‘ما أعظم الحِمل الذي على كتفيكِ لو كنتي تعلمين ...
والله لو كنت مكانك لرفضت حمل الأمانةِ لِعظمها ،، وما تحملين ليس بتشريف بل هو تكليف عظيم فشدي المأزر وقفي وقفة صدق وحق فإنا لا نزال عند بابِك ندعوكِ للإستماع إلينا,,
آن الأوان أن تدركي جيدا أن المعلم الجيد هو أساس نجاح العملية التربوية ونهوض الأوطان ،، وأن وصول المعلم العماني إلى مفترق الطرق دون الاهتمام به يدمر وطنا قبل أن يدمر المعلم نفسه ‘‘فلا تصدقي من يدعوك لتجاهله وأن فرض أوامرك من البرج العاجي عليه هو الحل ! ولا تصدقي من يشجعك على الجلوس في مكتبك والاستفاقه اخر العام في زيارات مكوكيه لمعاقبة المقصرين من وجهة نظرهم هي الحل !
بل الحل أن لا تهملي كل هذه الشكاوي ,, وأن لا تديري ظهركِ لنا !!
آن الأوان أن نفهم حجم الكارثة التي نعايشها اليوم من رغبة 90% إن لم نقل 100% من المعلمين في الهروب من وزارتكم الموقره وبطشها وظلمها وأعبائها وكارثة فشل التعليم الذي اصبح المجتمع يحمله وحده ذنب فشله !!
يجب أن تقفي مع نفسك وقفة مصارحه وتفهمي لماذا أي وظيفة إدارية تنزل يقدم لها المعلمين بمئات الآلآف طمعا في الهروب من مهنتهم!
ويجب أن تقف الوزارة وقفة مصارحه وتدرك لماذا لا يقبل أي موظف من أي وزارة أخرى الإنتقال من وزارته والعمل فيها؟!!!
ما الذي أوصل مشاكلنا إلى هذا الحد من التضخم؟!!! أليس التجاهل وعدم الأخذ بالمطالب بعين الإعتبار؟!
آن الأوان أن تفهم وزارتكم الموقره أن المعلم ليس موظف مدني ومعلم في نفس الوقت!
افصلو بين مهنة المعلم الحقيقية والمهن الإدارية الأخرى ,, فلا يعقل أن نجلس كالموظفين المدنيين ندخل بيانات أغلب الأوقات ونقدم ملفات لأغلب اللجان وندير برامج وأنشطه وملتقيات تربويه وإعداد أوراق عمل وبحوث ونعلِّم في ذات الوقت!
لسنا رجال آليين!!
آن الأوان أن يشارك المعلم في وضع المنهج الذي يعلمه فليس من المعقول أن ينهي المعلم العماني 30 عاما في قطاع التعليم دون
أن يدرك إحتياجات التعليم في بلده!! وليس من المعقول بين كل هذه العقول لا يوجد من الممكن أن تتبناه وزارتكم الموقره لتؤهله
في وضع مناهج تعليم وفق خطط واضحه يؤخذ بها رأي جهابذة التعليم الثقات في التعليم في السلطنه فنحن لسنا بلد ضحل في العقول التي من الممكن أن تنتج لنا منهجا ناجحا لهذا الحد كي لا نفهم إحتياجاتنا !! نريد الشفافيه في وضع المناهج وعرض خططكم وواضعين المناهج للملأ.. كفايانا التعامل بالخفاء وتعريضنا لحقول التجارب التي أخرجتنا من فشل لفشل أذرع منه!
آن الأوان أن نفهم أن المعلم كائن بشري يحتاج لراتب يعينه في مواكبة الحياة ومتطلباتها وليس العكس! ولا نحتاج لشرح كيفية أن أغلب الراتب اليوم نصرف منه على إحتياجات الوظيفة نفسها بدءا من جوائز تعزيزية للطالب إلى أقلام سبورة المعلّم !
ثم بالله أخبروني أي ظلم هذا !! هل يعقل أن علاوة التدريس فقط 60 ريال !
في حين علاوة الفنيين والمهندسين وغيرهم لا تقل عن 200 ريال!!!!
هل يعقل ان تقطع علاوة التدريس في اجازة الحج والعمره والولادة والسنوية !!! أي ذل هذا؟
آن الأوان أن توسع المدارس والصفوف وتضخ الأموال التي تصرف على أنشطة لا تغني أو تسمن من جوع على بناء مدارس أكثر
وصفوف أكبر وتخفيف الضغط على الطالب والمعلم بخلق بيئه حقيقيه للتعليم فليس من المعقول تكدس مالا يقل عن 35 طالب في صف واخد ,,وآن الأوان أن نوظف أكبر قدر من المعلمين سواء من داخل الوطن أو خارجه وننهي أكذوبة أننا حققنا الإكتفاء الذاتي ,, فلا يعقل أن يستمر العجز في كثير من المدارس النائيه لفصول دون أن يأخذ الطلاب أي دروس بسبب كثرة الحصص وقلة عدد المعلمين !! وسنويا ندور في ذات العجله والنقص ونصر على عدم التوظيف ونتخبط وندعي بأننا حققنا الإكتفاء الذاتي !! نحن لم نحققه فلا نكذب على أنفسنا وندمر أجيالنا ووطننا ,, فلنستقطب أكثر عدد من المعلمين من داخل وخارج السلطنه إن اضطررنا من أجل تصحيح المسار!
آن الأوان أن نوقف المسابقات والأنشطه التي لا تضيف للطالب شئيا سوا هدر للمال والوقت كمسابقة النظافه وغيرها من الانشطه وتوجيه الطالب لما يفيده حقا في مسيرته التعليمية وحياته العملية ...
معالي الوزيرة أستنشدك بالله لا تغلقي آذانك عنّا فقد طآل البعاد عننا وآن الأوان أن تستمعي وتصلحي قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا جدال ..
15/09/2012
الإعلام العماني وسياسة التشهير بالكتاب والمدونيين ..
صمتت عن موضوع منى حاردان طويلا رغم أنه أجج في دآخلي الكثير من الغضب على الحال الذي وصلنا إليه .. وصمتي لم يكن إلا بسبب عدم تفرغي للكتابه .. ولمنى حاردان قصة معي ,, فقد أتتني ذلك المساء رسالة من إحدى الأخوات تقول لي : أنظري الأخبار سجنو من أساءة للسلطان ألا تخافي من السجن أنتِ أيضا؟ رددت عليها قبل أن أعرف تفاصيل الخبر : إنما يقضون في هذه الحياة الدنيا ولا تزال هنالك محاكم أخرى في الأخره .سيقضي الله فيها حكمه العادل.. وحقيقه لم أكن أعلم عن ماذا تتحدث بالضبط في اليوم التالي أتتني على الوتس أب صورة الفتاه والشباب تفاجأت كثيرا بإتجاه الفضيحه الجديد الذي انتهجه الإعلام العماني .. حين بدأ الموضوع يكبر قررت أن أجلس أمام التلفاز العماني الذي كنا قد بدأنا نوهم أنفسنا أنه طالته الإصلاحات الحديثه وأنه أصبح يمتلك مساحة من الحرية وبأنه يتكلم بإسم الشعب خاصة بعدما ذهب بعبع الأربعين حرامي ..حين جلست أمام نشرات الأخبار فوجئت بصور الشباب الذين لم يتعدو ال 25 عاما تنشر وهم في ملابس البيت بالسجن وكأنهم كبار تجار المخدرات والعصابات..وكانت التهمه التعدي على ((الذات)) السلطانيه .. شعرت بالكثير من الألم يعتصر قلبي ليس على منى وزملائها فقط بل على وطن كلما قلنا أشرقت شمسه نجد أيادي تجدف به نحو الغروب .. فقد صدمني الإعلام العماني الذي كان يتستر على الهنود والبنجاليه والبكستانيين من قتله ومهربين وتجار المخدرات بتغطية وجوههم وتشويش الصوره وعدم ذكر أسمائهم في حين يشهر بأسماء أبناء الوطن الذين فرضنا أنهم أخطأو في هذا العمر المبكر ..الإعلام العماني الحر الذي حلمنا به أربعين عاما يتستر على قضايا ساخنه تدمر الوطن كالأندية الصحية واتشار الجنس الثالث فيها ويتفرغ فقط لنشر صور هؤلاء الشباب ..سياسة غريبه هذه السياسة الجديده لكن م الواضح جدا أن هنالك من استخدمها للضرب بيد من حديد ونار من تحت البساط على الشباب الذين يحاولون التعبير عن أرائهم في الفيس بوك أو أي تجمع آخر بأن قوى الأمن الدآخلي ,, ولا أدري لماذا أختيرت منى من محافظة ظفار للبدء بها هل لكثرة الأقلام هناك والتي يسعى الأمن لتهديدها أم لإثبات أن القبليه وقيمها وظفار وحرمتها التي يدعيها أهلها ستموت جميعها أمام هيبة الذات السلطانيه التي مستها منى تحت إسم مستعار في الفيس بوك !!,,
تفاعل العمانيين كثيرا مع هذا الخبر في الوتس أب ولأول مره أجد الكثير من الردود المتباينه فهذه تقول بأنها لم تخرج الصوره من هاتفها لا صورة منى ولا زملائها لأنها تؤمن بأنهم لا يستحقون كل هذا التشهير لمجرد التعبير عن أرائهم ,, وأخرى تقول بأنها تستحق كيف تعارض السلطان ؟! ,, وأخرى تستغرب وتقول هل يعقل أن السلطان فكره هكذا؟! من يعارضه ولا يوافقه يسجنه هل يجب أن يكون الجميع يحبه ويتفق معه كي يكون صالحا؟! وهنالك من كانت تجره العصبية القبليه كيف فتاة قبيلية يفعل بها هكذا وأبناء ظفار في صمت مطبق؟! اختلفت الآراء لأول مره بالرغم من أننا نعلم جيدا أن الشعب العماني يعشق السلطان كثيرا .. لكن ما فعله الإعلام العماني الجديد كان خارجا عن المنطق لا يقبله أحد ..
بدأ الجميع يحلل السياسة الجديده قالت لي احدى الأخوات هل تعلمين السبب الحقيقي لكل هذه الضجه قبل 23 يوليو أجبتها : لا قالت لي بإختصار: كي ينشغل الشعب عن انتظار المفاجئات والمكرمات والهبات في مثل هذا اليوم بقضية هؤلاء الشباب .. مسألة تخدير لا أكثر أو أقل .. وأقول بغض النظر عن الهدف وراء هذه السياسة والتي أثبتت فشلها في أعتى الدول وأقواها أمنيا كسوريا وليبيا وغيرها فإن سياسة الضرب بالحسام لن تولد إلا قلوبا تعشق أن تتنفس الحرية وتعبر عن كينونتها ومثل هذه القضايا تحتاج إحتواء وطن وليس جر الوطن إلى الهاوية ..إستمعو للشباب واحتووهم بدلا من أن تشهرو بهم وتفضحوهم وتجروهم للمحاكم والسجون .. فالوطن ملك للجميع ومن حق الجميع أن يحلم برؤية وطن جميل ,, وطن لا يتعرض فيه من يعبر عن رأيه للحرمان من الحرية والأمن فيه ..
المضحك المبكي أن مسؤولين الإعلام بدلا من أن يتعضوا بكيفية زجهم بالوطن في هكذا قضيه استمرو في الخطأ وقامو بالتشهير بمسؤول شرطه اتهم بالرشوه ,,لا أدري على من نضحك فأبسط مواطن عماني يعلم بأن هذا البلد يسرق من قبل الكثير فلماذا لم يحاكمو ولم يسجنو ولم يشهر بهم لماذا فقط كتاب المدونات والإنترنت وكبش فداء يتيم أتهم بالرشوه؟! هل هذا هو الإعلام الحر الذي انتظرناه اربعين عاما وأكثر !! يصور للشعب أن هناك حربا بين السلطان وأبناءه!! كي ينشغل الشعب بنفسه وينسى الإصلاحات التي يسعى لها ,,
لا نقول إلا جعل الله كيد من يريد السوء بوطننا في نحره وثبّت الله كل مصلح على أرض الوطن على الحق شمعة تنير الدرب لوطن مثلما حلمنا به..
إلى منى وزملائها وكل كاتب حر أنا أؤمن أنكِ أشرف من الكثير من الوجوه التي تصفد وتلمع على أنها مخلصه للوطن ..
06/07/2012
من ثقافة المجتمع في جنوب سلطنة عمان ..نظرتهم للمرأه !
10/05/2012
01/05/2012
النهر المتجمّد..
| يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟ | أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟ |
| بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور | تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور |
| بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق | واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق |
| بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي | واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي |
| بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي | تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي ! |
| ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد | قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟ |
| ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال | يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال |
| والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ | لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ |
| تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا | فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى |
| وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء | جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء |
| لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع | فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع |
| وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار | حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار |
| وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم | وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم |
| والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن | والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن |
| والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن | ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن |
| وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب | فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب |
| قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج | حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج |
| قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل | واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل |
| فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها | وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها |
| سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء | سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء |
| نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد | فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد |
| وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ | وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ |
| يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا | والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا |
29/04/2012
26/04/2012
24/04/2012
شوفتك يآزين بددت كل الأحلام ..
تقدمت بأوراقي وشهاداتي قبل فتره ليست بالبعيده على أطروحات جامعة السلطان قابوس لدراسة الماجستير التابعة لوزارة التربية والتعليم ,,وبما انني مستوفية على الشروط تم قبولي للترشح مبدئيا ,,فرحت للخبر كثيرا ,,أخيرا سوف أكمل تعليمي دون أضطر لترك العمل ,,فرصة رآئعه حقا ,, لكن تلك الفرحة لم تدم طويلا ,,فقد علمت مؤخرا أن الجامعة لا تطرح إلا 9 أطروحات كل عام ويتقدم لها 1000 شخص لتختار منهم 9 فقط عن كل ماده! وهؤلاء التسعه سيغطون دولة بأكملها بخبرتهم في مجال عملهم! معادله عجيبه قتلت آمالنا ,,المهم لم أيأس أو أستسلم قلت لنفسي سأجرب حظي من يدري ! ..تحدد موعد الإختبار اليوم وسيكون في مسقط طبعا ,, صآدف مرض والدتي قليلا وفكرت في ابنتي أيضا قليلا ! قلت لنفسي لن أذهب في مغآمرة خيالية كهذه وأتركهن ,, ومن ثم أقنعتني زميلتي بالتوكل على الله كي لا أندم لاحقا فالفرص لا تأتي كثيرا ! وبالفعل قررت أن أتصل لأستفسر عن الحجوزات فهو مجرد يوم ,,لكني حين دخلت البيت وجدت صغيرتي أمام شاشة التلفاز متكأة بكل ثقلها على يديها كي تعينها على الجلسه ,,بملابسها القطنيه بلونها الأزرق الفاقع لونه يسر الناظرين ..فتبددت كل الأفكآر والقرآرآت أمام رؤيتها وضمها إلى صدري ,, وفيني الكثير من اليقين بأن هنآلك فرصة أخرى في وقت أنسب..
18/04/2012
لماذا أنا ثورجيّه؟!
وقفت للحظات أسأل نفسي ,, لماذا أشعر لوحدي بينهم بالتعب والإستنزاف إلى هذا الحد لأجل الثورات والتغيير ,, لماذا أتفاعل لهذه الدرجه في حين الكثير من حولي لا يأبهون؟! لماذا حين أناقش أناقش بحرقه وحماس في حين غيري يناقش بهدوء ,, لماذا أتهم بالخيانه للوطن مع كل هذا السعي لتغييره نحو الأفضل ويأخذون هم لواء حب الوطن وهم على أسرتهم لا يهتمون بشئ أو لشئ ,,كثيرة هي الأسئله ..
لكن..
كل هذه الأسئلة لم تكن مهمة لدي ,, سوا سؤال واحد .. لماذا أنا ثورجيّه إلى هذا الحد؟
قلت لنفسي لو كان بسبب نشأة البيت لكآن إخوتي مثلي لكنهم ليسوا كذلك ,, ولو كآن بسبب الثقافة التي نشأة عليها فكثيرون يتآبعون ما أتابع لكنهم لم يصلو إلى الحد الذي وصلت له! ,,
ذهبت إلى أختي لأبحث عن إجابه فقالت لي : يجب أن تدركي أن الحياة ليست فقط قضية واحده وهي تغيير واقع الأمّه ,, فالحياة أيضا بها مجالات كثيره للإستمتاع فعيشي مجالات الحياة الأخرى وسيتوقف لديك هذا الشعور ,, لا تعيشي لأجل قضية واحده فقط !
قلت في نفسي ,, لو كنت فعلا كما تقول ,, أحيا لأجل قضية واحده فقط ,,لذلك أنا أحترق ,, فلا أريد أن أحيا حياة غيرها,, ولا أريد أن أستمتع بالجوانب الأخرى ,, أريدها فقط هي ,, علّها تشفع لي بيوم ما عند ربي ....
اللهم إستخدمنا ولا تستبدلنا ..
اللهم أجعل همّنا رضاك لا رضى غيرك وأعنا على أنفسنا ولا تعن علينا
اللهم أعز الإسلام وأهله وقر أعيننا بنصر قريب وفتح مبين في بلآد الشام ومصر واليمن..
11/04/2012
روح وطن ..
يقول وفي صوته حشرجة البكآء ,, عيناه الواسعتان تشعرك بأنه يحاول أن يخبئ ما خلفهما من ألم لكن الحديث أفصح عن جرحه ,,قال: كم أتألم لحال أمي ,, فهي ترغب بالعوده لبلدها ,,لكنها ممزقه بين مرض زوجها النفسي وهي أيضا قلقة بشأن مستقبلي . .. لم يستطع أن يكمل حديثه ...توقف للحظات,, ثم أكمل هل تعلمين أن أمي هذه التي تفعل كل هذا لأجلي ليست أمي! ..بل وجدتني في صندوق ملقى على الحدود فأخذتني لتربيني ! لكنها لم تخبرني بقصتي ولم تشعرني يوما أنني لست إبنها!! أخبرني جاري بذلك ,, وقال لي أن والداي قد رحلا إلى شمال البلاد وإن كنت تريد التأكد فأنظر إلى الوشم الذي على فخذيك من المقدمه! وقد وجدته ,, لماذا أمي ليس لديها أطفال غيري؟؟ أليس غريبا أن أكون أنا عمري 12 عاما وهي 20 ,, كم كنت أستغرب منها حين ترفض أن أكلم جدتي بحجة أنها ليس لديها الرصيد الكافي ! كم كنت أحلم بسماع صوت جدتي وهي ملهوفه على الحديث معي ,, لكني لا ألومها أبدا فهي لم تشعرني للحظه أنني لست إبنها ,,إني أحبها كثيرا وأقدر لها كل ما قآمت به لأجلي وأحلم بالسفر إلى موطنها هي رغم فقره وحروبه ,, ولا أريد العيش هنا ,, لقد أعطتني هي وطنا لم أجده هنا ..أحبها كثيرا ... هنا توقف أحمد وأجهش بالبكاء مخبئا وجهه خلف كفيه ,,
أحمد طفل صومالي نشأ في اليمن ,, لكنه في الحقيقه لم يكن صوماليا بل يمنيا ,, حرم التعليم منذ الصغر لأنه ليس لديه شهادة ميلاد ,, أشفق عليه تاجر يمني وساعده في إستخراج شهادة ميلاد والتعلم في مدارس اليمن ,, تكفل بأدواته المدرسيه ,, واجه أحمد مشكلة أخرى وهي عمره الذي لا يسمح له بالرسوب ! مهدد بالطرد في أي لحظه ,,وهو ضعيف ولا يجيد شيئا,, كل ما أخطأ عآيره أحد المعلمين بكونه صوماليا ,, بالرغم من ذلك كآن يردد عبارة ليس مهما إن شتمني أو عآيرني المهم أن أتعلم ! .. والده بالتبني أصابه الجنون ,,ووالدته هي المعيل الوحيد له ولأسرتها في الصومال ,, تعمل طوال اليوم في البيوت لتوفر لهم لقمة عيش ذلك اليوم فقط!
أحمد.. حين يجلس ليفضفض يقسم سندويشته الوحيده التي بين يديه إلى نصفين ,,ليأكل نصف ويعطي من بجانبه النصف الآخر ,, دآئما يردد عبارات الحمد ,, حلمه الوحيد الآن هو أن يرآفق أمه في سفرها للصومال ليرى بلده الذي إنتمى له روحيا رغم أنه ليس موطن آبائه كي يعشقه إلى هذا الحد ولم يترعرع فيه كي يشتاق له ولم يسبق له رؤيته ليتمنى العوده!
01/04/2012
هل يستطيع الحب أن ينسينا زينة الحياة الدنيا..؟
تزوج جدي مرتين ..في المرة الأولى رزق بطفله ..وفي الثانيه كانت زوجته لا تنجب .. لكنه لم يفكر هو بالزواج عليها بحثا عن أطفال! فقد انشغل بحبها عن كل شئ حوله ,, عاش حياته كلها في بيت ابنته الوحيده التي زوجها إبن اخيه ورزقت بالكثير من الأطفال .. زوجته أحبت أبنائها وكأنهم أطفالها هي ,,فلا زلت أذكر حين رفض الولد البكر الذهاب للمدرسه بسبب خوفه فذهبت هي معه لمدة عام دراسي كامل ,,لقد كانت تجلس له عند الباب ويمنعنها المعلمات من ذلك كي لا تشتت ذهنه عن الحصص,,مما اضطرها إلى الجلوس خارجا مع مد قدمها إلى الباب كي يراها خالد ويشعر بوجودها ولا يخاف! ..مثل هذا الحب نادر جدا ..فحتى الأم لا تستطيع تحمل كل هذا الدلال لأكثر من شهر من صغيرها!فكيف بعام دراسي كمل! فأنا أذكر طفلتان توأم كانتا دائمتي البكاء عند حضورهن للمدرسه وقد عانت معهن أمهن كثيرا مما اضطرها للجوء لزوجها لمساعدتها ,,وبالفعل ساعدها زوجها ففي اليوم التالي حضر بديلا عنها وكان كل ما فعله أن لطم بناته في الطابور أمام الجميع!! وهددهن بأن مصير الدلع في المرة القادمه سيكون لطمة أخرى!! ومن يومها لم يعد يسمع أحد بكاء التوأمتين فقد تأقلمن مع أجواء المدرسه بعد صفعة الأب الحنون!!
24/03/2012
أنتِ أحقهم بصحبتي...
صور تحكي قصّه لم يفهم ما خلف سطورها .. التقطتها عدسة مصورة الحياة الطبيعية / الأوكرانية
لتواصل توبيخه بشدّه على ما فعل ,, ليلتصق الصغير بالجدار خلفه دون أن يدري كيف يهدئ من غضبها!
صدآقة العمر..صدآقة الطفوله
أعاد برنآمج الوتس أب الجميع إلى التوآصل ,,لدرجة أنك تشعرك أن جهازك الصغير أصبح قرية إجتمع بها كل أصدقآئك مرة أخرى! عدنا أنا ومجموعة صديقاتي المشآغبه جدا أيام الدرآسه للتوآصل ,, وفجأه جآئتني إحدآهن على الخآص لتسأل : ماذا بينك وبين صديقة عمرك فلانه؟ قلت لها : لا شئ! فردت لكني ألاحظ أنها لا تتكلم في وجودك ! قلت لها لعله صآدف إنشغالها ! وأنا متيقتنه أنها لم تتعمد ذلك,,لكن صديقتي هذه لا تزآل تعتقد بأننا صديقآت العمر كما كنا ! ذكرتني ملاحظتها بإتصالي بقريبتي دكتور فيل كما يحلو لأختي أن تسميها ,, فحين تراني أكلمها تقول لي أنتي تعتقدين أنها دكتور فيل ..المهم قال لي دكتور فيل لماذا لا تعودين لإصلاح ما بينك وبين صديقة الطفوله .. ثم أكملت سمعت قبل فتره من أختها تقول بأنها قد ندمت كثيرا على انتهاء صداقتكن .. قلت لها : نظل أخوه وقرآبه وإن افترقنا ..ولا ألومها أبدا على الفراق فقد إختلفنا فكريا في تلك الفتره,كانت هي تمر بمرحلة حب وعاطفيه حرجه لم أكن لأنفعها فيها فقد كنت أعارضها! ووجدت هي غيري يفهمها أكثر ..قالت لي فليكن ما كان لماذا لا تحاولين إصلاح الحال من جديد.. هنا انتهت المحادثه .. وخنقتني غصّه لطالمها راودتني كلما تذكرت تلك الفتره .. فقد كانت بنت خالي هذه صديقة الطفوله ..ورفيقة الدرب في الدراسه حتى أنهينا الثانوية العامه معا ..كانت أقرب الأشخاص لي ..كنت أحبها كثيرا أكبر من حجم قلبي ذآته! كنت أحبها أكثر من أهلي جميعا ,,فقد كانت مرآتي وكنت أعتبر نفسي أنا هي وهي أنا ..إلى هذا الحد أحببتها ..وفجأه دون سابق إنذار افترقنا في المرحلة الجامعية صادقة هي بنت عمها .. إلى هنا لم نختلف ..لكنها حين صادقت بنت عمها قررت في ذات اللحظة انهاء صداقتنا ..لم أفهم الأمر سريعا فقد كنت ساذجه كعادتي ,,كنت أزورها وبذات اللحظة تحضر صديقتها فيصبح الكلام عاما فلا أشتكي لها ولا أسمع أخبارها ,, ومرت الأيام إلى أن بدأت أستوعب قليلا الأمر .. لم يكن بالهيّن أبدا أن تفقد صديق هو أخ وهو روحك في ذات الوقت ..بكيت كثيرا على فراقها لوحدي وتألمت كثيرا ,, أذكر أنني حين لم أجد لأمرنا حلا ,,ولم أفهم للامر شيئا دعوت ربي في صمت : أن يمتلأ قلبي بحب الله وقربه ,,فحسبي القرب منه ويكفيني ,,مرت الأيام وحيثما حللت إكتسبت صداقات جديده وليست بتلك الصداقات العابره بل كانت أخوة صادقه في الله .. ذلك اليوم وقفت أتأمل ذكرى صدآقتنا التي وإن مآت ما بيننا لم يمت حبها وحمدت ربي كثيرآ على أني أبدلني الله قلوبا نقيّه كقلبها من حولي وقلت في نفسي : الحمدلله الذي أبدلني خيرا..
هذا لا يعني بأننا أفترقنا!!
فلا يزآل لها مكآنها في قلبي وأدعو لها بظهر الغيب وإن افترقنا ..وكلي ثقه ويقين بأنها تحمل ذات الحب وذات الدعاء لي بالغيب ....تفترق العقول والإهتمامات كما تفترق الأجسآد لكنّها الأروآح تبقى محبّه وإن فآرقت ..
15/03/2012
طهــر..
عآتبتي تقول إنتظرت طويلا كي أقرأ لكِ مدونة عن ذلك النبع الصآفي ..ذلك الحب الذي لا ندركه مهما قرأنا عنه إلا حين نعآيشه,,ألم يفجّر ذلك العآلم مشآعرك؟.. لم لم تكتبِ عن كل ذاك الحب الذي تعآيشين تجربته الآن ..أين مشآعر الأم من قآموسك ..ثم أكملت
لقد توقف صوت الأنا في ذاتي حين أحتضنت صغيري ,, لقد نسيت معه المستقبل والأحلام التي كنت قد نقشتها بقلبي وعقلي,,ووضعت كل أحلآمي بين عينيه ,,لم أعد تلك الطموحه التي تفكّر في عملها ومستقبلها هي..نسيت ذآتي مع صغيري,,أصبحت أتتمنّى أن أنهل من كل العلوم وأرتوي من كل الثقافات كي أخبره عنها,, سألتني ..هل تعرفين محمد العريفي ؟ لا أجد فرق بينه وبين صغيري سوا أن هذا قد كبر وصغيري لا يزآل يتدحرج على أوّل سلالم الحياة ,, ذكرتني بأم معاوية بن أبي سفيآن حين تنبأ أحد الرجال عندما رأى معاوية طفلا بأنه سيصبح شيخ في قبيلته فقالت له أمه ويحك ! إني أعده ليحكم العرب وليس قبيله! الأم حين تهز مهد صغيرها بيد باليد الأخرى تهز العآلم.. .. وجدت في كلماتها وتدفقها الشئ الكثير مما في ذآتي وكأنها تتحدث عني ,,أخبرتها أني كتبت عن بنيتي أكثر من مرّه وأحاول نشرها وأتردد لأني شعرت لوهله أنها مشآعر شخصيه ,, بالفعل الأمومه عآلم تعجز الكلمات عن وصفه ,, فكم كنت أظن نفسي أنني أحب أمي ..لكن قدوم صغيرتي جعلني أحبها أكثر ,, كآنت حين تحتآجني أمي آتي متثآقلة الخطى ومنهكه في بعض الأحيآن لكن بعد قدوم صغيرتي لم أعد أضجر أو أتثقآل ! ..كنت أشعر بالضجر للحظآت من الحياة وضغوطها وأبكي حين تكثر الإلتزامات ولا أستطيع فعل شئ !لكن بوجود صغيرتي نسيت البكآء !شعرت أن لا شئ يستحق الضجر! أحمل كل ذلك الحب التي عبرت عنه قريبتي ,,واستوقفني كثيرا تعبيرها عمّا في دآخلنا,,,, فقد رحبت بصغيرها لتختزل العآلم فيه وتصبح هي وقوده ,,نكرآن الذات هي أرقى درجات الحب ,, ولا تحدث إلا في الأمومه ,, لهذا فقط نفهم سر جعل الجنه تحت أقدامهن ..
للحديث بقيّه ...
03/03/2012
الصبر الخير جآي ..
عباره يرددها الشعب العماني كلما ناقشت معه قضيه ما!
اصبرو الخير جآي ....
جميل التفاؤل بالخير ,, لكن مع العمل له وليس بالنوم وإنتظار قدومه!
وليس بدفن الرأس عن كل قضايانا ومشاكلنا كالنعامه!
العبارة التي يرددها من يغطون على سياسة الفساد والإحتكار في بلدي دائما هي اشكرو الله على النعمة اللي انتو فيها!!
هل شكر الله على النعم يكون بتكنيز أموالي في البنك والعيش فقيرا معدم!!
أم يكون بإستغلال تلك الأموال في عمارة الأرض والإنسان بالخير؟!
فليس من المنطقي أن أكون دولة نفطيه وغازيه وتمتلك ثروه غير هينه من الأسماك والمنتجات البحريه وذات موارد دخل عده ومختلفه بدءا بالضرائب وإنتهاء بالسياحه ومع ذلك لا نرى أثر كل هذه النعم ,,فهذه النعم كفيله بأن تجعل عشرين مليون وأكثر أغنياء !! الغريب أننا نرى الصورة العكسية ,,نرى شعبا لا يزيد عدده عن مليونين ونصف ويعيش نصفه إن لم نقل أغلبه بالقرب من خط الفقر !!
,,
صلاله اليوم وأنا أتجول في شوارعها الداخليه رأيت الطرق بدأت تعبّد ,, وأعمدة الإناره تعم أغلب تلك الشوارع لكن للأسف لازلنا نصر على إختيار اللون الباهت الذي يشعرك بأن الجو من حولك ممتلئ غبار ! ولا أدري لماذا نحرم في عمان من أعمدة الإنارة البيضاء التي نراها في الإمارات والسعودية وقطر ؟..
في هذه الشوارع الداخلية البسيطه التي فرحنا بإنشاءها بعد 42 عاما من حكم السلطان قابوس ,,يوجد بها الكثير من الأخطاء بدءا من الصرف الصحي البسيط والذي لن يستحمل مطر متوسط إذا استمر ليوم وأكثر ناهيك عن فتحاته الصغيره التي وضعت في منتصف الشارع !!
شوارع صلاله التي عبدت اليوم كان يفترض أن تكون على هذه الصوره في فترة الثمانينات أو على أقل تقدير التسعينات ,,أما أعتاب الألفيه كان يفترض بنا أن نبدأ في تشييد الجسور والأنفاق لتخفيف الزحمه حاليا والإستعداد للكثافة السكانية المقبله ولإستقبال السياح بحكم أنها مدينة سياحية!
وقد تضطر وزارة النقل والمواصلات لو كانت تعمل جديا على تطوير المدينه لكسر بعض شوارعها للتوسعه الحقيقية كي تستحمل الزحمه والكثافة السكانيه المتناميه عام بعد عام ! يعني سنتظر إلى طرح مناقصه مليونية أخرى لتشييد نفس الشوارع وستمسكها شركة أخرى تبطئ في تشييد شوارعنا لتؤخرنا عن التنمية خمسة أو عشر أعوام أخرى,, وطبعا سياسة الصبر والرضى بالفتات والخير جاي هي من أوصلتنا إلى هذا المحك!
عموما نرجع لعبارتنا ..
أصبرو 40 عآم قادم ترى الخير جآي !












