27‏/12‏/2010

أم من يجيب المضطر إذا دعآه










 ((ومن يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته))


سبحآنك ربنا لا إله إلا أنت
سبحآنك إنا كنا من الظالمين

26‏/12‏/2010

مفترق الطرق


هنا وصلنا
إلى حيث بالأمسِ هربنا
..
..
إلى هنا عدنا
من حيث بدأنا
..
..
وألف سؤال وسؤال يدور
,,
أنعاود السير على ذات الطريق
أتراه لخطانا مرّة أخرى يطيق

هل بقى في الرمق منا ما يعين
أم مآت بين جوانحنا ذاك المعين

آه ياقلبي
..
إلى متى ؟!
أنسج لك من إشراقات كل صبح وشاح
وتسمعني من بين جنباتك أصوات النواح
..
إلى متى؟!

25‏/12‏/2010

طيبته العافيه




طيبته العافية..
عبارة ترددها خالتي حين اعلّق على روعة الجو ,, تقول لي لولا عافية جسدك لما شعرتي بروعته !!
حين أمدح لها طبخه معينه تقول لي : طيبته العافية ولولا العافية لما شعرتي بلذته !

 لم أكن أتوقّف عند عباراتها هذه إلى أن جربت ,,
فقد كنت أعتقد أن لذّة الطبخه لا يستطيع شئ إخفاء جمالها !
وروعة الطبيعه لا يشغل  البال شئ عن التأمّل والإستمتاع بها!
إلى أن وجدت نفسي عكس ذلك..
 يستمتعون من حولي بالأكل واستغرب كيف يمدحونه وكيف يجدونه بهذه اللذّه لأني لا أشعر بها!
يذهبون لرحلات إلى الجبل ويعزمونني وأرفض لأني لم أعد أشعر بتلك المتعة التي أجدها حين كنت في عافيتي!

 مررت بهذه المرحلة فتذكرت عبارتها : طيبته العافية
 وتذكرت الحديث خذ من صحتك لمرضك


 يآرب أعني على شكرك على فضائلك ونعمك علي ..

20‏/12‏/2010

كتآب الله بين يدي معلمتين



أتتنا معلمة تجويد للمدرسة بعدما قمن معلمات التربية الإسلامية بحملة تعليم بعض أسس التجويد لبقية المعلمات ,, فكانت فرصة بعد هذه الدروس البسيطة التطبيق معها على أرض الواقع مرة بالإسبوع ,, حضرت المعلمة وبين يديها معلمات مواد جاهلات بأبسط أسس التجويد فكانت الجلسات معها يتخللها التعليق والضحك والمزاح على المستوى المتدني وبدأت هي بتقبلنا بكل ما فينا والصبر علينا مع بث روحانيات ونصائح بسيطة بين درس وآخر ,, بعد إسبوعين سألتنا كيف وجدتم أنفسكم فقال الجميع لانزال نواجه صعوبة كبيرة جدا أما أنا قلت لها آآه بحجم السماء ليتني لم أتعلّم التجويد بالأوّل كنت حين أقرأ أركز على معاني الآيات أكثر من القرآءة الصحيحة واليوم أصبحت أركض وراء المد والنون الساكنه ..الخ وأنسى التدبّر ,, فأبتسمت ثم قالت لي ما رأيك بمن يقول لكِ أن التجويد قد يساعد على التدبّر أكثر؟ قلت لها كيف ؟ فأمسكت المصحف ثم بدأت تقرأ الآيات التي فيها العذاب ويأتي لفظ الله فيها مفخّم وجعلتني أتدبّر المواضع التي رققت فيها لفظ الجلالة ,, ثم قالت كل كلمة قرأتيها مرققه أو مسكنه أو مفخمه تأملي السبب فيم رققت وفيم فخمّت ..الخ ثم قرأت علينا بعض الآيات بصوتها الخاشع المؤثر مما جعل العيون الحاضره تدمع ,, ومن يومها بدأنا نأخذ معها التجويد ونحن ندرك أهميته جيدا ,, لم تكتفي بهذا بل شجعتنا على الحفظ قائله حتى ولو خمس آيات بالإسبوع لأنها سمعتنا نتعلل بكثرت الضغط والإلتزامات وبالفعل قمنا بما طلبت منا وتدريجيّا بدأنا نزيد ,, وبدأت أسمع الآيات التي أحفظها في كل مكان في الرحلات في السيارة في البيت بعد صلاة الفجر وهكذا ..كنت أحفظ معها وأنا في قمة الروحانية والرغبة والتدبّر إلى أن صادفتني ظروف اخر العام فأنقطعت عن المدرسة وبالتالي عنها وعن المتابعة ,, وأكتشف أكبر اسرار حماسنا أنها كانت هي الزاد الروحي بجلساتها العطره وبأسلوبها المشوق والمحفّز للحفظ والتدبر ,,إنتظرناها هذا العام لكنها لم تحضر بل حضرت معلمة أخرى ,,وهذه المعلمة كانت رائعه كذلك لكنها لم تعيشني عن نفسي شخصيا تلك الروحانيات التي كانت مع الأخرى ,,لأن هذه كان أهم شئ لديها الحفظ ثم الحفظ ثم الحفظ,, لا توجد روحانيات أو أحاديث دعوية في الجلسة ,, والأهم من هذا كله يجب أن نحفظ ربع حزب في الإسبوع ونترك الكسل وإذا حدثناها عن ظروفنا تقول كلا لديه ظروف وتضرب لنا أمثله ونماذج كثيره لكنها لا تقنعني أبدا , مع ذلك ضغطت على نفسي للمواصلة معها قلت سأتخذها طريقا للخير حتى وإن كنت أختلف معها! وبالفعل واصلت معها في الحفظ لكني هذه المرة أحفظ وأنا ألهث أشعر أني أركض ! لم أجد تلك اللذة التي كنت أجدها العام الماضي في الحفظ لدرجة أن الشيطان بدأ يوسوس لي يقول أنتي تحفظين معها لتشددها وليس رغبة في الحفظ! أوصلتني إلى المحف ولا أدري هل أواصل أم لا!

04‏/12‏/2010

فن العآزي ..

فن جميل ينبع من بيئة عمانية خالصة لإحدى مناطق السلطنة الشمالية لا أدري أي المناطق على التحديد ..فن رائع جدا وأجده لو شغلت وزارة التراث بالحفاظ على مثل هذا التراث كان سيكون له وقع أجمل على نفوسنا أكثر من إهتمامنا بدآر الأوبرا ووضع الملايين لها !




09‏/11‏/2010

اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا


هذه الأيام يعايش اخواني الأجواء الروحانية للعشر من ذي الحجة في مكة المكرمة ,,وسؤالي الدآئمـ لكل من يجرب هذه اللحظات العظيمه هو : ما هو شعورك عند أوّل نظرة لك للكعبه ؟ اتصلت هذا المساء بأختي الصغرى لأسألها فقالت لي شعرت بهيبة كبيرة وخوف ورهبه ..لم أصدق نفسي أنني أنظر إلى الكعبة حقا ,,شعور لا تصفه الكلمات حين كانت تحكي لي ذكرتني بنفسي حين رأيتها لأوّل مره نفس الهيبة والرهبة والخوف ومباشرة تذكرت الدعاء : رب زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ,, وبالفعل هي لحظات لا تصدق ,, ثم سألتها عن ردت فعل اختي الأخرى فقالت لي : أصابتها حالة هستيرية وبدأت تدعو بصوت عال لم تشعر بالموجودين حولها ,, حتى في طوافها كانت تدعو بصوت عال ولم أشأ أن أقول لها شيئا لأنها كان باد عليها التأثر كثيرا ,, ثم أكملت أتصدقين أن أخي سالم أيضا كان يدعو بصوت عال ويبكِ ,, أكملت.. هي  لحظات روحانيه لا أستطيع وصفها ,, بالفعل لا توصف تلك اللحظات
,, 
وكم من القلوب تشتاق لها وعند تذكرها تكاد تفيض أعينها من الدمع من شدة حنينها
 ,,
 أسأل الله أن يرزق كل مشتاق رؤيتها وزيارتها يآرب ..


13‏/10‏/2010

صمت حتى إشعآر آخر




إذا مر هآجس اليأس على نفسك بلحظات فحلّق بناظريك للأفق وأعرض قلبك وألمك على الله
وتتيقّن بأنها ستفرج فوالله ما غلب عسر يسريين

12‏/10‏/2010

المنديل مكانه فوق الرآس


كتبت في إحدى تدويناتي السابقه عن ريم وقصّة صداقتي معها ,, وسوالفها التي تضحكني وتستوقفني بذات الوقت ,, وهنا أعود للتدوين عنها مرة أخرى فيبدو لي أن مساحتها في قلبي تتسع كلما كبرت أكثر .. قابلتها الخميس الماضي ولفت نظري شعرها الناعم الذي كبر بعد أن كان صغيرا جدا ,, فبدأت أتغزّل لها في شعرها وأسألها عن السر لتخبرني بخلطة الزيت التي تستخدمها أمها ,,ثم أكملت في تفاخر هل تعلمين أن جميع زميلاتي معجبات بشعري ,, فأبتسمت لها وقلت : لماذا هل تركتِ لبس المنديل في المدرسه ,, فسكتت للحظه وكأنها تذكرت عبارتها المشهوره ((المنديل مكانه فوق الرآآآآآآس)) ثم قالت لي تعرفين احيانا أضع المنديل على كتفي وبدأت تداعب شعرها وكأنها تحاول أن تلهيني عن التركيز على عدم لبسها للمنديل فوق الرآس المبدأ الذي كانت تنادي به العام الماضي حين كآن شعرها قصيرا كشعر الأولاد :)



03‏/10‏/2010

وداع يقرع الأبوب ..


حزن يخيّم على الأجواء ,,
رآحلون يشدون الرحال من الدنيا إلى غير عوده ,,
يرحلون منها بأحزانهم بآلامهم وأفراحهم وكل شئ,,
لم يتركوا بها شئ سوى الذكرى ,,
 قد تقرع ذكراهم أبواب أحبتهم كل مساء ,,لكنها لن تعيدهم ,,

رجل كبير في العمر مغترب للعمل  ,, يرسل كل ما يملك إلى أحبته ليرسم البسمة على شفاههم  ,,ويعلل نفسه في كل مساء  بأنه سيعود لهم قريبا ,, في كل ليله يواعد النجوم  بالسماء ليحدثها عن أحبته ,,وعن نار الشوق التي بين جوانحه لهم,,لذلك الذراع الصغير الذي كان يطوّق رقبته كل صباح .. وذلك الدفئ الذي كانت تغمر به زوجته بيته ,, وتلك النار التي توقد كل مساء في الفناء لتمزج رائحة التنور بعبق الحياة  البسيطة,, آه ما أروع تلك الحياة وما أكثر الشوق لها ,, يسأل النجوم في حزن وصمت عن أحوالهم؟! فلا تجيبه ..
ليغمض عينيه عنها ,, ويحتفظ  بأنينه لنفسه ,, ويمنيها بأن النار ستنطفئ عند عودته في الإجازة ,, وتمضي الأيام وقبل أن يطفأ اللقاء شوقه تصعد روحه إلى بارئها ,, لتتبعها دموع الحاضرين مع دعوات أن يطفأ الله ضمأ شوقه بلقاء أحبته في جنانه ,,


هناك في تلك الزاوية الأخرى ,, لا زلت أتذكّر عيناها المرهقتان  ,,كنت أحسب أن تحديد المصير في هذه السنة المهمه من الدراسه هي السبب ,, إلى أن أتاني في صباح هذا اليوم خبر وفاة والدتها بعد معانات طويلة مع مرض السرطان ..

آه يا دنيا ..
إذا كان كل هذا الألم فيكِ فلماذا نعشقكِ؟!i

30‏/09‏/2010

حين يقتل حقوقنا الولاء الأعمى ..

منذ قديم الأزل و كلمة الحق حملها صعب جدا .. فقلّ أن تجد ناصر الحق بلا معادين له ,,
فلكلمة الحق فرسان قليلون لأنها مؤلمه ,,فحين يحملها صاحبها يجيّش ناصر كلمة الظلم جيوشه وأعوانه ويسخرهم بكل ما فيهم من أقلام ومشاعر ضد من كلمة الحق ..يجيشهم على غفلة منهم أو مقابل ماديات لا تغني ولا تسمن من جوع..
قبل فترة ليست بالبعيدة رأيت هجوم غير طبيعي في سبلة عمان على شخص حبيبة الهنائي من قبل العديد من الأقلام تحت قناع الوطنية في حين الوطنيّه والوطن منهم برآء,,في حقيقة الأمر لم أفهم سر هذا الهجوم بهذه الهمجيه الغير مبرر ,, لدرجة إن أحد الأقلام التمزنه والتي تعتبر من الأقلام التي تنمق كلماتها وحروفها فقدت توازنها في حوارها مع حبيبة وبدأت تهاجم بطريقة منرفزه غريبة جدا قل ما نجدها في منتدياتنا خاصة ممن يحافظون على رتم معين لأقلامهم ..
فماذا فعلتِ ياحبيبة حتى يهتزون هكذا؟
أتراهم إهتزوا فعلا وأحترقوا لأجل سمعة الوطن؟ أم أن هناك أبعادا أخرى خلف كلمة وطنيّه ..




حين سمعت هذه القصيدة تذكرت الشايب مصيبح في أنين جدران 7 وتذكرت حكومتنا وحال من هم في وضعه..
وحال من هم في ولاء أعمى العيون والقلوب حين شبعت عن الحق وعن المستضعفين في الأوطان التي يتغنون بها ,,
وقلت في نفسي للشاعر ليست مصر فقط ,, بل أمتنا العربية إن تكن الإسلامية كلها ترزح تحت أشباههم وتحت ولاء أعمى لا يفهم حتى من يوالي سره وسببه ,, فإلى متى؟؟!!


23‏/08‏/2010

مسابقة النظافه في المدارس تجربة فاشله في عمان فهل تنجح في خواطر



لأوّل مرّه أدرك ما الفرق بيننا وبين تلك المجتمعات التي ينقل لنا منها احمد الشقيري حلقات خواطر ,, والتي يرسل لنا في كل ليله خاطرة التغيير وأن نرى أمتنا مثل تلك الأمم التي سبقتنا كثيرا فكريا وثقافيا ,, الفرق ليس فقط في كيفية التغيير  ولكن في مدى جاهزية وإستعداد من أمامنا للتغيّر ..

تحدّث احمد الشقيري في إحدى حلقاته عن مسابقة النظافة بين 20 مدرسة والتي سيقيمها بين مدارس احدى مناطق السعوديّه فكرة جميلة ورائعه لو كانت ستحمل رتمها المخطط له ,, فكرته هذه ذكرتني بتجربتنا المرّه مع هذه المسابقة والتي لم يوضع لها فقط جائزة بل كأس السلطان قابوس لتعتبر شرف ما بعده شرف لأي مدرسة تحصل عليه ,,ليس هذا فقط بل تدخل النقاط المكتسبه من تلك المسابقة ضمن سمعة المدرسة والمديرية التي تتبعها تلك المدرسة أيضا تزيد هيبتها واحترامها  عند وزارة التربية  ,, هذه المسابقة أصابت عندنا مديرات المدارس بهوس غير طبيعي ,,فحين يحين موعد التقييم تجد المدرسة تتحول إلى خلية نحل هاجسها النظافة فقط وليس العلم ,, فتتوقف جميع الأنشطة وتكثر حصص الريادة لتعليم الطالبات وتلقينهم الأسئلة وبعض المعلومات التي ستواجه بها لجنة تقييم النظافة ,, مسرحية كبرى يبدأ الإعداد لها وتوزيع الأدوار وتقسيمها بدء من الحارس وإنتهاء بمديرة المدرسة وحين تأتي اللجنة تجد كل شئ رائع ويجاوبون الطلاب بحماس لرفع سمعة المدرسة للأعلى عل وعسى أن يحضون بشرف كأس السلطان .. أو يزيد عداد نقاطهم وسمعتهم ,,وشخصيا عايشة تجربة متعبه مع هذه المسابقة  العام الماضي فمن سوء حظي كان نصاب حصصي قليل مما جعل الفرصة مواتية  لمشرفة الأنشطه لتضعني على رأس قائمة لجنة مسابقة النظافة ومعي بعض الزميلات ليبدأ كابوس الهم كيفية غرس قيم النظافة بالطالبات .. وبدأت الرحلة الشاقة التي حاولت الإبتعاد بها عن العمل لأجل اللجنة نفسها بل لغرس قيمة النظافة بالطالبات كهدف أساسي لنا ,, وبالفعل بدأنا الرحلة بتعاون رائع من  الجميع من معلمات وطالبات فألقيت محاضرات وأقيمت مسابقات  من ضمنها فكرة إحدى الأخوات بعمل جرس موسيقي  لأجل اقتطاع خمس دقائق للنظافة بالإضافة إلى الأعمال الأخرى .. ومع الأيام لمسنا تجاوب إيجابي وتغيّر للأفضل  كان تقريبا بنسبة 70% ..هنا توقعنا أن الرحلة إنتهت إلى أن أتى شهر التقييم ..فتحول الشهر إلى كابوس حقيقي للمدرسة ألغيت كافة الأنشطة وكثرت  المحاضرات عن المواضيع التي من المتوقع ان تسأل عنها اللجنة وألغيت الكثير الكثير من الحصص الدراسية .. شهر كامل والجدول غير مرتب ,, وكلا يحضّر ويعد ما لديه لأجل إبرازه للجنة لإظهار المدرسة في أبهى صورة ,, وفعلا حضرت اللجنة وشكرت المدرسة كثيرا وبعثت لها شهادة تميّز .. حين ذهبت اللجنة وعادة الحياة إلى طبيعتها نفاجأنا أن كل ما زرعناه ذهب هباء منثورا فبمجرد ذهاب اللجنة توقفت المحاضرات وعاد الجميع كما كانوا ولم تكترث الإدارة بالنظافة ولا بالنظام ولا شئ فيكفي شهادة التقدير والتميز ورضا الجميع عن المجهودات التي كانت  من وجهة نظرهم لأجل المسابقة فقط ..

وكم أخشى أن يقع الشقيري في فخ ما وقعنا فيه ,, الأفكار سهل جدا إحضارها لكن الأصعب في العقول التي ستطبقها ,, فكم أخشى أن تلبس المدارس اقنعه لربح الكأس أو الجائزه وحين يرحل من يقيمها ترحل معه القيمة التي يحاول هو غرسها في صدور أجيالها .

20‏/08‏/2010

(ربّاه) صرخة تآئب ينشدها محمّد عبده بعد نشيد( لا إله إلا الله)

لازلت أذكر الضجّه التي حدثت حين قرر الشيخ عائض القرني أن يتعاون مع المغني محمّد عبده لينشد كلمات قصيدته لا إله إلا الله فقد واجه الشيخ الكثير من المعارضه والنقد اللاذع لكنه  كآنت نظرته أبعد من قدماه ومن أذناه ومن الكلمات والأحجار التي تقذف عليه فمضى إلى هدفه ليوصل تلك القصيده الرائعه إلى أكثر من فئه في مجتمعنا الإسلامي ,, وبالفعل وصلت وحققت نجاحا مبهرا ,, فقد إكتسحت السوق وقد يكون سوقها راج أكثر من اشرطة محمّد عبده السابقه  ,, وجنى الشيخ ثمار نجاح تعاونه مع محمد عبده العام الماضي وهذا ليس غريبا لكن الغريب والرائع أن محمد عبده اعجبته تلك التجربه فأعادها رمضان هذا العام مرة أخرى فأطلق صوته بصرخات انشودة بها نبرة  تائبه رائعه مع رمضان هذا العام ,,أداءه فيها أجده قمّه في الروعة ولم يتوقّف عندها بل أيضا أعاد إنشاد نشيد طلع البدر علينا مرة أخرى وكم نحلم بأن نرى محمد عبده يبحر في عالم الإنشاد وترتيل القرءآن وأن لا يحرم الأمّه من صوته العذب ..

أترككم مع النشيد ..


19‏/08‏/2010

شلّت يميني إن لم أستعد أورشليم

عبارة يرددها كل يهودي في صلاته كي لا ينسى عقيدة ورسالة وهميّه يغرسها في نفسه يوميا ,, في حين نحن أصحاب الرسالة الحق لا نتذكّر أورشليم حتى في دعواتنا ,,

يبنون بيوتهم ويتركون جزء من البيت مهدوم ليعاهدوا أنفسهم بأن الجانب لن يكتمل قبل أن يكتمل الهيكل في القدس ,, والهيكل هذا لا يقوم إلا عند هدم الأقصى ,,

عقائد تغرس في نفوس اليهود في صمت وعمل دؤوب لفرض الهيمنه على القدس ,, وأصحاب القدس يغطسون في ألحان أناشيدهم ووشاحات يكشخون بها كل ما حدثت مجزرة في فلسطين ..

فرق كبير بيننا وبينهم ,, بين ما نسعى له وما يسعون له ,, للتعرّف أكثر عن ما يحدث في القدس كآنت أم كامل هي الشاهد من بطن هذه المعاناة ,, تكلمت عن المعاناة وطريقة غرس اليهود لعقائدهم في نفوس الأطفال قبل الكبار بإسهاب ,,

أجريت المقابله في  برنامج بيني وبينكم للشيخ محمد العوضي وشخصيا أعتبرها  ليست مقابلة مع إمرأة فلسطينية فقط بل مع مدرسة صمود صمدت حين خآرت قوى الرجال ,,






15‏/08‏/2010

خواطر 6 الحلقه 5



والله لما شفتها تحسرت على حالنا ,,
نحن عندما تمطر عندنا لمدة يومين|(( رذاذ )) وليس مطرا بمعنى المطر نرى في أكثر من منطقه ومكان مستنقعات تسد النفس
فمابالك إذا أمطرت أمطار متوسطه أو غزيره ,,

ومآسي جونو وفيت بالشمال حدّث عن مآسيها ولا حرج,, ياريت المسؤولين يتابعون هالحلقه عل وعسى تصحى فيهم الهمم
إن بقى في الروح حياة

قناة الجزيرة والمصداقيّة



 أحبها كثيرا هذه القناة خاصة لحظة الأزمات التي تحيط بالأمّه فلا نجد صادق في النقل والطرح مثلها وتقاريرها الوثائقيّه بمعلومات عن الشعوب وحياتهم لطالما استوقفتني وعرفتني من خلالها على ثقافات الشعوب الأخرى ونمط حياتهم . وأثق فيها كثيرا حد العمى والإكتفاء بها عن غيرها ,,لكن بعد تقريرها الأخير عن الجبّاليّه في ظفار أدركت الزاوية الأخرى للقناة ,,فليس كل ما يعرض حقيقيا وليس كل كاتب أو باحث يظهر على شاشتها يشترط أن يحمل المصداقيّه في طرحه لنثق به وبطرحها فقد حمل تقريرها ذلك الكثير من الأخطاء التاريخيّه ,, بغض النظر عن الكثير من المعلومات التاريخيّه الخاطئة عن ظفار و التي عرضها الباحث((....)) الذي لا يحضرني إسمه حاليا
حيث كانت أغلب معلوماته خاطئة في تعريفه للغه وهويتها ومن يتحدثها ومن ثم تهميشه للغة المهريه بأنها كانت قليلة جدا مرورا على اللغة العربية والتي كان يتكلمها البدو والحضر وحذفها من تاريخ ظفار ,, كل ذلك لم يستوقفني كثيرا كما استوقفتني المعلومة الجديدة التي عرضها
حين قال إن كلمة نانا التي تستخدم في أحد الفنون الجبّاليه تعني إله الحب  ((فنانا هو إله الحب في لغة بابل )) وأضاف إن من ينشدونه بالبداية  يقومون بتمجيد إله الحب ((نانا)) ومن ثم يبدأون بالشكوى بالحديث عن الحب أو الشوق أو أي موضوع آخر ...بهذه المعلومة الجديده فقد كفّر الباحث الكثير من الناس ,, ففرضا أن هذا الإله كانوا ينشدون به أيام الحضارة التي يدعيها فهل يعقل أن من أسلم بعدهم سينادون إيضا الإله نانا؟ومن يستمع لفن ((النانا )) الذي عرض من بعده فسيجد أن كلمة ((نانا)) وتكرارها مجرّد استفتاح للحن الذي سيكون عليه رتم الحداء لا أكثر ولا أقل  كأن يبدأ البحار عند انشاده وتغريده بكلمة ((يادان دانه)) فهل دان أيضا إله؟!!!

لقد شدتني لمشاهدة هذا البرنامج  الرسائل التي توالت تخبرني بعرضه فقد كان الكثير من الأصدقاء والأهل متحمسين جدا لرؤيته وكان المتوقع أن يتحدث عن جانب آخر لظفار وليست اللغة الجباليه فقط ,,بالرغم من حماسهم أعتقد مهما عرضت  لهم معلومات خاطئه عن تاريخ ظفار أو لغتها  فإنه لم يعد يهمهم كثيرا ,, فالماضي قد رحل بكل ما فيه من محاسن أو مساوء والتغيير فيه أوالتزوير لم يعد يلتفت إليهما أحد ,, فهو لا يعني الكثير في ظل التشتت الحالي بين تغيّر الحاضر وآمال المستقبل اللذين جعلا الماضي ضعيف جدا أمام قوّتهما


من هذه الزوبعة التي أثارها التقرير  تعلمت أنه ليست كل الحقائق التي يعرضها لنا الإعلام صادقه حتى وإن كان الذين يعرضونها يحملون مشاعل التميّز في عرضهم للبرامج  كقناة الجزيرة.

11‏/08‏/2010

أقْبِــل...

رَمَضَآنْ أَقْبِل فـَ القُلُوْبُ مَرِيْضَةٌ

وَ النُوْرُ أَمْسَى خَـآفِتَـاً بِكَيَآآنِي

قُلِّيْ مَتَى يَــأتِيْ الصَبَآحُ بِنُوْ رِهِـ

وَمَتَى مَتَى نَنْصَآآع للِـإحْسَآنِ

أَتُرَآكَ يَا شَهرَ المَوَدّةِ صَآدِحَاً
 
 
 
 

شَوْقِيْ لِـ ذِكْرَى قَآئِـــدِ الرَّبّـــآنِيْ

إِنْ كَآنَ لِيْ عَفْوٌ فَـهَذِيْ أَدْمُعِيْ

أَرْجٌوْكَ يَا مَوْلـآيَ مِلْئَ بَيَآنِيْ

أنْ تَرْزُقَ القَلْبَ الجَـريْح سَمَآحــةً

وَبَرَآئَـــــةً تَسْمُوْ  إلَى الـإيْمآنِ
 
 
للإستماع :
 

10‏/08‏/2010

لماذا هلالك يارمضان يظهر في بلدان ويغيب عن أخرى؟!




أتسائل في لحظات كثيره لماذا نعايش كل هذه السنوات لحظات إحباط كلما حان موعد الصيام فتختلف بلادي في رؤية هلالها عن جيراننا من الدول المسلمة...

وأتسائل ياترى لو كانت دولة البوسعيد أو دولة آل سعود تمتد احداهما على ربوع السعوديه وعمان  مكونة دولة واحده لا دولتان وأعلنت مناطق السعوديه انها رأت الهلال ومناطق عمان لم تراه هل كانت ستفطر الأخرى أم ستصوم لأنها تحت راية وطن واحد والقمر واحد فلماذا تفطر مدن وتصوم أخرى؟!

هل الحدود والبلدان هي السبب في إختفاء الهلال من بلاد وظهوره على أخرى ؟! أم هنالك ما هو أبعد من رؤيتي

في هذا المساء بالذات كانت أمي تسهر  بالخارج كعادتها وحين قرب موعد إعلان رؤية الهلال قررت أن تدخل إلى الداخل لتشاهد قناة عمان ولجان تحري الهلال فقلت لها لا تتعبي نفسك ((بالعاميّه الناس بيصفدون الطريق لإعلان عدم رؤية الهلال )) وفعلا لم تخيّب القناة ظني حين دخلنا وجدنا المذيع يقرأ بيان الإفطار غدا

فقد جهزو لنا عرض تقرير وثائقي يقولولون فيه إن المنطقه الفلانيه والفلانيه تغرب الشمس الساعة كذا ويمكث هلالها كذا وكذا واليوم التالي ستغرب الساعة كذا وسيمكث هلالها كذا وكذا ,, والمشاهد الطيب اللي على نياته يشاهد التكنلوجيا المفرحه لمتابعة بنو وطنه لغروب الشمس وهلال القمر ومن ثم لا يرى هلال القمر فقد إختفى من سماء بلاده..

أحاول جاهدة أن أقنع نفسي ليس العبرة في متى سنصوم رمضان ولكن كيف سنصوم رمضان وفتح مثل هذه الأبواب تفريق شمل خاصة أن عمان تنقسم مذهبيا وبطرح هكذا مواضيع قد تفتح أبواب موصده ليس للمذهب أي دخل فيها بل سياسة نجهلها فالصمت في مثل هذه المواقف نقدمه على الكلام لكن في النفس غصّه وتساؤلات تريد أن تخرج للفضاء حتى وإن كان هذا الفضاء الذي ستحلق فيه محدودا جدا ولن يصغي له أحد..



24‏/07‏/2010

بقية صور مسيرة ظفار التي اغلق بوجهها أبواب قصر السلطان



كل هذه الجموع المحبّه لم يفتح لهم أي باب !!
وهذا حال الوزراء حين وصلوا..للبوابة التي أغلقت بوجوههم

 


للأمانه الصور من منتديات ظفار المجد ,,ومدونة تحياتي 
للتكبير إضغطوا على الصور

23‏/07‏/2010

أمام بوابة قصر الحصن ..


تجمع مئآت الآلآف من أبناء محافظة ظفار في مسيرة الولاء والعرفان للسلطان التي بدأت من مسجد الجامع وانتهت إلى بوابة قصر الحصن 
  ,,
وتوقفوا أمام بوابة القصر ولم تفتح البوابة لهم ولم يخرج السلطان
,,
لا ألوم السلطان فالجموع وإن كانت محبّه مخيف لقائها
,,
لكني أتعجّب إذا كانت كل هذه الرجال تستطيع التجمع لأجل مسيرات الولاء والطاعه
ألا تستطيع أن تتجمع لعمل مسيرات تطالب بتوظيف أبنائهم الذين على شفا حفرة الضياع النفسي والمادي
أو تطالب لأسر الضمان الإجتماعي بتعديل رواتبهم المتدنيّه جدا والتي لا تعيل شخص واحد في هذا الزمان فمابالكم بأسر كامله
,,
أم أن هذه ليست من إختصاصات الرجال ؟!






22‏/07‏/2010

لا تستعجل ..



وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقرية أثناء سفره..فبحث رضي الله عنه عن مكان يربط به ناقته ولكنه لم يجد فسال رجل من القرية ليمسك ناقته إلى حين أن يصلي في المسجد فوافق الرجل فأعطاه رضي الله عنه اللجام ودخل المسجد. عندما انتهى رضي الله عنه من الصلاة وهو خارج من المسجد اخرج درهمين من جيبه ليعطيها للرجل جزاء لما فعله... ولكنه لم يجد الرجل ووجد الناقة ولكن لم يجد لجامها  فكيف يمسك الناقة بدون لجام؟؟ فذهب إلى السوق ... وفي أثناء تجواله وجد لجامه!!! فسال رضي الله عنه البائع: من أين لك هذا! اللجام؟؟ فقال البائع: باعنيه رجل الساعة..أي باعني رجل للتو فسأله: وبكم باعك؟؟ قال: درهمين!!  قال رضي الله عنه: سبحان الله!! أردت أن أعطيها له حلالا, فأبى إلا أن يأخذها حراما ويسأله الله عنها.

لماذا نستعجل أرزاقنا لنأخذها بالحرام وهي قادمة لنا بالحلال؟!


21‏/07‏/2010

صبآح الخير ..

..رآآئع هالعصير خاصة لما يكون بآآآآرد وفي صباح خريفي مائل للبروده ,, ومزاج متعدّل مآآئل للتفاؤل

الكون يتحجّب نفاق..



الكون يتحجّب نفاق ,, 
مدونة دونتها قبل يومين أو ثلاث لا أذكر ,, لكني لم أنشرها ,, حفظتها كمسودّه ,,
لأنها ليست حقائق علميّه بل هو شعور نفسي  شعرت به هذه الأيام فأحببت أن أحتفظ بشعوري لنفسي ,, 
لكني بالأمس مررت من هنا فحذفتها ,,وقلت لنفسي ليس الكون هو من يتحجّب بالنفاق بل أنتِ ,,
متعبة ومنهكة كل شئ محطّم في داخلي ,, ومجبرة على التواصل ولا أستيطع التوقّف ,,وحين تواصلت بلا رغبه
شعرت بأن كل مكان أحل فيه مغلّف بالنفاق لا مشاعر فيه ,, والحقيقة التي لا أواجه بها نفسي هي أن الكون ليس منافق
لكني أنا بلا مشاعر فلم أشعر بصدق الحياة ولحظاتها










18‏/07‏/2010

نص خارج عن السيطره..



قرأت  قصة شاعر ذكرتني بحالي مع أحد مواضيعي اليوم ,,
حدث ذلك في فرنسا كما يقال ,,
كان الشاعر يمر بجانب إحدى الجامعات وقرر أن يدخل إحدى القاعات ليستمع فصادف أن دخل إحدى القاعات وكان النقاش يدور حول قصيدة وأدلى كل طالب برأيه في معنى القصيدة وتضاربت الآراء وفي نهاية المحاضرة كان الشاعر قد جلس في الخلف رفع يده وقال هذه القصيدة أنا صاحبها ولم أقصد أي معنى من كل هذه المعاني التي وصلتم إليها هذه جمالية القراءة المتأنية..القراءات المتعددة  يقولون إن النص عندما يخرج من صاحبه يصبح ملكا لكل القراء في العالم ومن حق كل قارئ أن يفهم المعنى الذي يصل إليه من خلال ربطه للقرائن والدلالات

وهذا ما حدث معي في موضوعي حين تحدثت عن ميزانية بلدية ظفار الضخمه هذا العام من أجل حفل إفتتاح ,,
حين تناولت الموضوع بتفاصيل دقيقه للوحة السابعة التي كانت عن المرأه ,,لم أتناولها بتلك الدقّه إلا لأنها اللوحة الوحيدة التي
شاهدتها ,,وكان القصد من ذكر التفاصيل ذكر تفاهة الفكرة والعرض والمضمون الذي يقدّم للمشاهد بتكلفة ملايين !!

كلمتني أختي بعد أن قرأت الموضوع معاتبة تقول لي استغفري ربك واتقي الله في البنات الذين اجبرتهم الظروف على المشاركه
بهكذا مهرجان حرام تسبي مكياجهم ,,ثم بدأت تعلق على كلمة كرنفال مونديال أفريقيا وتتهمني بأنني اقصد أن لون البشره الطاغي كان البشرة السمراء
في حين أنني لم أكن اقصد التشبيه الذي وصل إليها بل قصدت أن أفريقيا تحب الألوان الفاقعه والمتعدده في العروض وهذا ما حصل
بافتتاح مهرجان صلاله ,, بعد حديثها معي ذهبت للتعديل كي لا تحدث فتنه وتفهم بعض العقول مثلما فهمت هي ,,
وقبل أن أبحث عن الموضوع للتعديل وجدت الكثير من الردود التي ركزت على نقاط محدوده وكلا فسر الموضوع حسب وجهة نظره
وربط القرائن والدلالات ولأوّل مرّه  يتعبني موضوع في الرد ومتابعته !!

تعلمت من هذا الموضوع أن الموضوع حين يخرج من قلمك للعام لم يعد ملكك وسيفسّر كل حرف فيه حسب العقول التي تقرأه لذا حاول عدم الخوض في تفاصيل لا تفيد إن أردت طرح قضية أساسية للنقاش  فلكل زاوية وكلمة بالموضوع وقعها على نفوس قرائها  ..

قصة زواج السيده ميزون من السلطان سعيد بن تيمور


 صورة السلطان سعيد بن تيمور مع إبنه السلطان قابوس

قبل أن أبدأ بسرد قصة الزواج ,, يهمني كثيرا أن أقف على كيفية وصول حكم الأسرة البوسعيدية إلى ظفار ,, فقد استوقفتني كثيرا قصة سمعتها من أحد كبار السن عن حكم الأسرة المالكه البوسعيدي لظفار  وهو حدث  تاريخيا على الأرجح أنها في بداية الثلاثينيات وبدايةالأربعينيات لا أعلم الدقة بالضبط ,, تقول حين اجتمع شيوخ القبائل لمناقشة عرض السلطان سعيد بن تيمور عليهم الوصاية والحكم ,,عارض أحد أقربائها القبول فرد عليه أحد الشيوخ مشككا بالنوايا أراك تطمع بالسلطه بجانب المال ,,فضحك الناس من تعليق الشيخ فقال له :لم أطالبكم بإختياري حاكما لكم ,,لكني أريدكم أن لا تجعلوا له سلطة علينا ونحن نملك شيوخ بإمكانهم إدارة دفة الحكم ,,لكن الشيخ لم يقتنع وأخبر الجميع برأيه أن السرقات والخلافات بين القبائل لن يوقفها إلا نظام حكم ,,وأنه يرى أن هذا الحاكم سيحميهم من السرقات فوافق الجميع على رأي الشيخ وعاد الرسول إلى السلطان سعيد بن تيمور يخبره بما وجد ,,ويقال أن الرسول قال له وجدت غنم بلا راعي ,, وتم الحكم للسلطان وبدأ يملي شروطه عليهم مقابل الوصاية التي يقدمها وبدأ الناس تدريجيا ينصاعون إليه لكنه لم يكن محبوبا في سياسة حكمه لأن الناس لم ترى منه شئ سوا استنزافهم ماديا بالضرائب والشعب فقير لا يملك مصدر دخل غيرالرعي أو الصيد والزراعه,,وبما أن الحكم جديد على ظفار وهي مجتمع قبلي يصعب التحكم به ,, فقد بدأ السلطان يبحث عن توطيد أواصر العلاقه بينه وبين الجنوب وكان الزواج منهم هو الحل من وجهة نظره وفعلا بعث رسوله مجددا إلى القبائل كي يخطب له فتاة منهم ,, بدأ الرسول يتجوّل بين القبائل وشيوخها ورجالها للخطبه ,,وقوبل بالرفض مرتين أو أكثر لأن السلطان كان قاس في تعامله غريب عن المنطقه فلم يكن الزواج به امر مرغوب بين بنات الشيوخ أو القبائل في تلك المناطق ,, لذلك حين وافق والد السيده ميزون على تزويج بنته من السلطان سعيد بن تيمور ثارة ثائرة الأم والمجتمع بأكمله ,, فبدأت قصائد اللوم تنهال عليه من كل جانب حتى أن أحد عبيد قبيلته بدأ ينعته ببيع ابنته لأجل حفنة من المال ويبدو أن الأب كان يملك بعد نظر للمستقبل ويدرك بأن حكم السلطان ليس مؤقتا كما يحسبه البعض ,, والأم المغلوبة على أمرها حين لم تجد حل قررت السير بإبنتها للإنتحار من على قمة جبل ,,ومن لطف الرحمن بعباده فقد  رأوها الناس وأوقفوها قبل أن تنتحر ..لحظتها قررت أن تبحث عن حل آخر ,,فأعلنت الحداد على بنتها التي تعتقد أن  والدها قتلها بتزويجه إياها من السلطان فدعت جميع نساء قبيلة المعشني للحضور ومشاركتها حزنها وبالفعل حضر الجميع وتقول لنا جدتي بانه صادف ذلك اليوم قربها من مكان اجتماعهن ,,فذهبت لترى فوجدت النساء يلطمن والصراخ والعويل وكأن الفتاة ماتت فعلا ,,أما العروس فكانت تحضن أخوانها الصغار وتهدئهم فلا يستطيع اي طفل استيعاب هول المنظر أو فهم ما يدور حوله ,,كل صرخات الأم لم توقف القدر ,, تزوجت الفتاة من السلطان وزفّت إليه فذهبت الأم معها بحزنها وهمّها ولم يجلي همها شئ الا لحظة علمها بأن السلطان صلى صلاة المغرب والفجر وبأنه ليس كافر كما يشاع عنه ,, فعادت إلى أطفالها مطمأنه أنه على الأقل مسلم! تقول الأم تحكي فيما بعد لم أشعر يوما ما بأن من يصاهرهم هو سلطان او مميز عنا في شئ إلا حين ولد له قابوس بدأت الاحظ أن ما يلقاه من عناية تفرق عن اطفالي وأنهم مختلفون عننا وبانه فعلا حاكم ..ودارت رحى الأيام بعد وفاة السلطان سعيد بن تيمور وتولي قابوس الحكم بدأ الوضع يتغيّر وملامح الوطن الجديد تبرز أكثر ,,وتعرّف الناس على الأسرة الحاكمة الجديدة  وبدأت أم السلطان يكون لها شأن آخر في نظر الجميع وكل من لام بالأمس أصبح يفتخر بالنسب الجديد وأنهم أخوال السلطان ..بعد غياب سنين عن قريتها زارتها ميزون لمدة ثلاث أيام وأقامت فيها ,,ثم قامت بوعظ النساء ونصحهن وبعدها قالت :والله منذ زواجي لم أشعر بسعاده كسعادتي هذه الأيام بينكم ,, وكأنها تقول لهم إن المال والسلطه لم يخلقا يوما السعاده لأحد

ولم يذكر لها دور في المنطقه ,,إلا أنه حين استتب الوضع قررت الأم أن تهدي كل موظف في محافظة ظفار عيدية خاصة به على  العيدين الفطر والأضحى ,, وبعد رحيلها حفظت لها الحكومة مكرمتها  لكنها قطعت مكرمة أحد العيدين ..واقتصرتها على عيد فقط.

رحم الله السيده ميزون ,, وسبحان من جعل الناس شعوبا وقبائل ليتعارفوا إنّ أكرمهم عند الله أتقاهم ..


14‏/07‏/2010

شجن الوداع في خطبة الوداع..



كلمة الوداع موجعة في كتابتها في سماعها ..
مؤلمة هي والحديث عنها ذو شجن

فكيف اذا كان الحديث عن آخر خطبة للرسول صلى الله عليه وسلّم
تحدّث عنها الشيخ عبدالوهاب الطريدي بإبداع لم يسبق لي سماعه من غيره
أحببت أن اشارك بها من يمر هنا ,,




سر الوجود.wmv

13‏/07‏/2010

موضوع أنيق: حقائق + MAC dupes



من  المواضيع المفيده جدا والرائعه عن عالم الميك آب أحببت وضع رابطه هنا كي تعم فائدته أكبر عدد ممكن من البنات

قصتي مع تدوين قصة زواج السيده ميزون من السلطان سعيد بن تيمور

زارتنا هذا المساء احدى قريباتي المقربه نفسيا جدا مني وفجأه سألتني أين قصة زواج السيده ميزون ؟
أجبتها حذفتها لأعدّل طريقة صياغة القصّه فبعد أن أسمعتيني ضحكاتك بالهاتف أشعرتيني أن هناك خطأ ما في القصّه
أكملت على العكس بل إني دعوت إحدى صديقاتي لمدونتك لقرآئتها وأفاجأ بأنها محذوفه ,, سمعتنا أمي وأمها نتكلّم فسألونا عن الموضوع فأخبرتهم عن القصّه لتقول لي  خالتي بمزح إستمعي لأبيات الخال عبيدان وأكتبيها في قصتك حتى تضيفي الإثاره للموضوع أ,, قلت لها بتفاعل هل تعلمين خالتي  لماذا كتبت عن القصّه لأن هذه الفترة تسمى عهد الظلام ويجهل عنها الكثير ,,
أعادة لي قولها بإبتسامه احفظي قصيدة عبيدان ,,وقصيدة عبيدان لو جلست شهور أحاول أحفظها لما استطعت لأنها كتبت باللهجة
 الجبالية العميقه وليست السهله ,, ومن طالع الحظ السيئ أنني فرمت الجهاز دون أن أشعر ومحوت كل شئ من على جهازي ,, جميع ملفاتي اللتي تخص عملي ,,وقصّة السيدة ميزون وتفاصيل زواجها التي اضحكت قريبتي :)
حين سألتها الليله ما الذي اضحكك بالقصّه تقول ما يضحكني قولك سمعت جدتي أنها حضرت يوم تجمّع والدة السيده ميزون بالصدفه
 فقلت لها ممازحة إن السبب هو الحفاظ على مصداقية نقل التاريخ فليس هينا أن تنقلي قصة يجهل عنها الكثير دون أن تدرجي مصدر معلوماتك اعادة تسألني وبصراحه هل فعلا جدتك حضرت ذلك اليوم صدفه أم إستخدمتي الكلمة لشد الانتباه لصدق الحديث ,, فحلفت لها أنها واقع واسألي أمي الدليل التاريخي العلمي حاضر هنا لدينا ,,

الغريب أني أذكر  بإحدى المرات كنت بجلسة مع زميلاتي  يتحدثون عن قصة زواج السيدة ميزون بأدق التفاصيل
اي قصة معروفة بتفاصيلها  بين أرجاء ظفار لكنها ليست كذلك مع قريبتي وأتوقع الكثير من العمانيين أيضا يجهلونها

لذا أقول لها  انتظري صياغة القصّه مرّة اخرى خلال هذه الأيام  ^_^

ولا تنسي أن تعزمي لي صديقتك مرة أخرى :)


توقيع ..

لا أعلم لماذا شعرت بالألم حين رأيت حفظة القرآن من إحدى الدول العربية يرفعون صورة ملك الدوله عاليا
لحظة وقوفهم للتصوير والإنشاد الجماعي ,,كنت أحسب أن من يمتلأ قلبه بنور القرآن ويحمل بين جوانحه كلام الله سبحانه وتعالى
 سيستغني عن حمل صور الملوك الذين لم يحملو هم ديننا ,,
أشعروني بحملهم للصورة بما كنت ولا زلت آمن به :إن ملوكنا وحكامنا الذين نلومهم دائما على تخاذلهم هم صناعة أيدينا وليس العكس ,,

لفتني اليوم هذا التوقيع بأحد المنتديات وأعجبني كثيرا ,,




وأستغني بالدِيِن عن دُنيا المُلوكِ كما


إستغنى الملوكُ في دُنياهُم عنِ الدينِ  
 
 

10‏/07‏/2010

لما اعطتني مريم خمسه دقايق ..

بحثت عنها على الإنترنت بعدما شاهدت تلك المقابله التي أحيت في نفسي همّه وطاقة ايجابيه ,,
كانت تلك الطاقه موجوده نعم ولكن الانسان بطبعه لا يدوم على حال فأحيانا ترتفع معنوياتي وأحيانا أرى الكون قاتما جدا وكنت كذلك قبل أن أشاهد مقابلتها التي اضاءت نورا في زوايا قلب تعب من هموم الحال الذي لا يتغيّر والوعود التي لا تضيئ
,,
كان من الطبيعي ان ابحث عن ذلك القنديل علني اجد له كتابات على النت وفعلا وجدت مدونة مريم النعيمي فوضعت رابط موضوعي
عنها بمدونتها في أحد المواضيع ,,وبعد ما لا يقل عن يوم واحد وجدت علم الإمارات الشقيقه يرفرف في مدونتي ..
ووجدت في الإيميل كلمات شكر رقيقه منها عنت لي الكثير ..
هي خمسه دقائق او اقل اخذتها من وقتها الثمين جدا فمن يشاهدها وهي تحمل هموم الأمّه يستطيع أن يميز مدى أهمية الوقت عندها ,,
لكن بالرغم من تلك الأهميّه الا انها استقطعت منه كلمة طيبه ترسلها لقلم تأثر بها وكم كان أثرها  طيب  على نفسي وأسعدتني ..

فما أجمل أن نقتطع من وقتنا خمس دقائق لنسمع الكلمة الطيبه كل من طرق بابنا ووقف عليه ..
فقد تعني لهم الكثير وتؤثر بهم للتغيّر نحو الأفضل كثيرا ,, في حين قد ننشغل بأعمالنا ساعات دون أن نغيّر بأحد شئ!

يا باغي  الخير والتغيير لا تهمل مثل هذه الإلتفاته الجميله لمن حولك أو من تواصل معك ..

07‏/07‏/2010

حين يضيع العمر بغلطه!









هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية ,,حدثت في باريس قبل فترة طويلة..ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي:
...
..
.


كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك)
نشآ في إحدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة.وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه.ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة
فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة..وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.غير أن الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر..ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت.أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة,,شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
- عفواً هل أنت صوفي؟


- نعم، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين!!


- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟


- أتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..


- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!






 هذه القصة (المأساة)






تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه.


قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك
الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف 'دفاع عن النفس'.
ولكن اتضح لاحقا أن اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك.وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الأشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك!أن الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيًا عن الأنظار وفشلت محاولات العثور عليه..
- ولكن، أتعرفون أين اختفى!!؟ ... في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين.فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام.كما اتفقا على إخفاء سرهما عن أطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين أن والدهما توفي منذ زمن بعيد.وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاماأما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك..فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.
. غير أن لوك أصيب بالربو من جراء الغبار و 'الكتمة' وأصبح يسعل باستمرار.وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الأرض فاستدعى الشرطة.وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي:


- من أنت وماذا تفعل هنا!!؟


- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!


- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟


- لا.. ماذا حصل؟


- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!






المغزى من المقال






لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة

 
 
 
موضوع قرأته فأعجبني
حقا أحيانا يضير العمر في وهم

04‏/07‏/2010

عندما ندلّع الصغار والكبار



منذ مدة لم أتابع برنامج مثري ويحرّك فيني عاطفة جامحه للرغبة بفعل شئ في هذا الكون ,, إلا حين شاهدة   مقابلة مع الكاتبة الإماراتية مريم عبدالله النعيمي ,,
كانت المقابلة على تلفزيون نور دبي تلك القناة الهادئه الراقيه التي تحاول شق طريقها بين زحمة الغث والجيد ..
ماشدني في تلك المقابله هو حمل الكاتبه لهم أمتها ,, في نبرتها تشعر بإيمانها بكل كلمة تتحدث بها ,,حين تحدث الاستاذه مريم عن شعورها عندما دخلت إحدى الجامعات في الإمارات لتفاجأ بردة فعل الطالبات والتي وصفتها على أنها الفتاة نفسها تشعرك بحيرتها فردة فعلها على المحاضره لا تدري هل هي تتفاعل أم تبتسم أم ماذا بالضبط يشعرونك بتخبّط في داخلهم .. وغياب حس المسؤولية والهدف ,,
ذكرتني الاستاذة مريم بما حدث معنا عندما دعونا الأستاذ أحمد المعشني للمدرسة كي يلغي على الطالبات محاضرة عن كيفية الإبداع لنفاجأ بأن القاعة انقلبت الى حديث القهاوي وكأنها وقت استراحة لا محاضرة وفجأة وجدنا الجميع مشدود للمحاضرة حينها حاولت أركز ما الذي شدهن إلى المحاضرة ,,وكم كانت صدمتي حين تفاجأت أن الكل تفاعل مع كلمة ((عشق)) حين قال لهن اعشقوا الكتاب كي تتميزو عيشي حالة حب وهيام مع المادة وبدأ بضرب مثال على صديقه الذي حين سأله عن سر نجاحه في الرياضيات رغم أنه كان في يوم من الفاشلين في كل المواد وليس الرياضيات فحسب ,,رد عليه زميله لقد عشقتها قال سألته ومن هي ؟ فرد عليه ضاحكا مادة الرياضيات عشقتها فتميزت بها ... وأدعو كل من يريد أن يتميز في شئ ليس فقط أن يحبه بل أن يعشقه ,,
حين ذكر الدكتور كلمة عشق بدأ الكل يضحك وينتبه وحين أنهى الحديث عن العشق عاد الاغلب للحديث الجانبي ,, غير من رحم ربي ,,تلك المحاضره كانت مفيده لنا نحن المعلمات أكثر من الفئة المستهدفة وقلة قليلة تشعرك بأنها استفادة والأغلب لا مبال ..

ونتسائل ما السر في هذا التخبط العجيب والذي بالأغلب يرمى 3 أرباعه على المعلمين والمدارس ,, ويتجاهل البؤرة الأساسية وهي المناهج وصناع القرار وتحكمهم فيها والبيوت التي اصبح دورها شبه هامشي إن لم نقل غائب وغير متصل ..

لفتتني نقطة أخرى وهي العنوان الذي استفتحت به كتابتي ,,حين قالت بأننا اصبحنا نقزّم الصغار وتجدنا ندلعهم بحمودي فطوم ..الخ
حتى الكبار لا ننساهم من التقزيم حماده ..الخ في حين انه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان الرسول يكني الأطفال بأبا فلان ..
وعندما ذهب لسؤال احد الأطفال عن طائره الذي مات قال له يا أباعمير ماذا فعل النقير ؟ بدأ بقوله يا أبا عمير كي يشعره بأنه كبير وأن موت النقير حدث صغير أمام كبر هذا الطفل .. اسلوب راق في التعامل صلى الله عليه وسلم ,, وذكرت قصة أخرى لإحدى الأطفال حين كناها بأم عبدالله ان لم تخني الذاكره فماتت وهي تحمل هذه الكنبية وقد أخذتها معها منذ الصغر ,, كان صلى الله عليه وسلم يكنيهم بأبى فلان وأم فلان كي لا يقزمهم ويكبرهم ويشعرهم بدورهم وأهميتهم في بناء المجتمع وليس كما حالنا اليوم دلعنا الصغير مع الكبير ليفقد كلا حس المسؤولية والشعور بواجبه ودوره في بناء مجتمع أعظم أمة أخرجها الله سبحانه وتعالى للناس ..

تطرقت أيضا إلى نقطة أخرى ألا وهي فصل المجالس عن بعضها ,, أصبحت الفتاة الصغيره لا تجالس النساء الكبار والفتى لا يجالس الكبار لنخلق فجوة في مجتمعنا ولنغيّب الأبناء عن الواقع وعن مجتمعهم ولنجعلهم لقمة سهله جدا للتغير والتأثر بالآخر وشق خط آخر ورسم ملامح خاوية لشخصياتهم ,,
آلام كثيرة ذكرتها هذه الأستاذة الرائعه وما أروع دعوتها حين قالت بأننا نلوم كثيرا التجار إذا لم يتبنو مشاريع ضخمة لرعاية الشباب في حين أننا لا نكلف أنفسنا ولا نتعب كي نخطط ونحضر أفكار كبيرة لمثل تلك المشاريع ونعرضها عليهم كي يتبنونها لبناء أجيال مثقفة واعية تحمل حس المسؤولية والرغبة بالتغيير ..
وبدات تتحدث عن الغرب وكيف الأغنياء يصرفون المليارات على البحوث العلمية ولا يعتبرونها إكرامية مثلنا نحن إذا تبرع شخص كتبت عنه الجرائد والقنوات مالا يقل عن اسبوع ,, بل يعتبرونه حق مجتمع عليه وواجب وما أدو سوى الواجب الذي عليهم للمجتمع وذكرت احدى الجامعات بإسمها تقول تضع هذه الجامعة ضريبة معينه على طلابها كلما انهو الدراسة فيها يدفعونها كي تتمكن الجامعة من صرفها على البحوث العلمية السنوية التي تقوم بها ,, عالم آخر ذلك العالم .. ونحن كأننا نعيش معهم على كوكب آخر ...

كما يقول أحمد الشقيري كوكب اليابان .. والله شئ مؤلم الغيبوبة التي نعايشها في مجتمعاتنا لكنه مؤلم أكثر أن نرى تلك الغيبوبة ونشاركهم نومة أهل الكهف ..ولا نحاول نحن التغيير ولو بنسبة 1 % ,,فلنؤهل أنفسنا بالعودة لما أمرنا الله سبحانه وتعالى به في أوّل رسالة وصلتنا من الرسول صلى الله عليه وسلم ألا وهي القراءة.

دمتم محبين للامة حاملين مشاعل الرساله والتغيير

01‏/07‏/2010

مكتـبة مـزون..


وجدت خالتي ورقة مكتوب عليها :
 يا أبو فلان لقد سمعت عن الدخون البارده عندكم بصلاله وإنها ما تباع إلا في البيوت ..
ويتداولنها الحريم فقط فيما بينهم ,, فأتمنى لما ترجع إلى مسقط أن لا تنساني من هذا النوع من الدخون ..
المرسل : أبو فلان

وعلى يسار الورقة مكتوب عنوان  لمكتبة مزون ..

قرأتها خالتي بتفاعل شديد ونادت على بناتها ليقرأو معها رسالة حبيبة زوجها ..
تقول انظروا إلى غبائها مزون كيف كشفت نفسها نست ان تمحي توقيعها من الأسفل :)

طبعا موقف طريف اضحك بنات خالتي  كثيرا ليتصلوا بوالدهم وأخبروه بالغيره المشتعله في قلب الأم
وإلى يومكم هذا خالتي مقتنعه ان مزون إمرأه طلبت من زوجها يحضر لها دخون من صلاله
فمن وجهة نظرها كيف سيعرف الرجل نوع الدخون وأين تباع

شفتو كيف الشيطان شاطر حتى بالمواقف التافهه يحلل مع الإنسان حتى يغرقه في بحر الأوهام

وسامح الله الخاينه مكتبة مزون :)

29‏/06‏/2010

وإذا يعني تضايقنا ؟!


وإذا يعنى تضايقنا

هي الضيقه بتكون الحل!!

اذا كانت شموس الوقت تحرقنا

هي الضيقه بتكون الظل!!

إذا غابوا جميع الناس وتفارقنا

هي الضيقه بتكون الخِل!!
\
/
..
نعم هي الحل !!



حين نتألم وتحرق جلودنا لسعة الحر ..
لنبدأ في البكاء على أنفسنا قد لا تكون دموعنا هي الظل ..
لكنها ستكون حتما بداية الطريق للبحث عن الظل ,,
 هي ثورة الأعماق المتمرده على الجلوس تحت لسعة الحر ..

وحين نبكِ على فراقهم لا يعني أننا نختار الحزن خليلا ..
لكنها تعني بأننا نمحي بدموعنا نقش اسمهم على قلوبنا
ونعد أنفسنا بأننا لن نعود إلى شواطئ تشبههم ولن نتخذ أشباههم أحبّه ..
,,
إن للحزن في داخلنا إضاءات تغيّرنا للأفضل ..
فلا تتجاهل صرخة الحزن والألم في داخلك وتستمع لهم حين يخبرونك بأن الحزن لا يغيّر شيئا

فإنما الحزن ثورة لإعادتنا للحياة ..



14‏/06‏/2010

حلقة من ذوي الاحتياجات الخاصة- الحبيب المومو



الجزء الأوّل من زيارة البرنامج للحبيب مومو في بيته


الجزء الثاني من حلقة زيارة البرنامج للحبيب مومو في بيته

01‏/06‏/2010

فيلم قصير مؤثر جدا

ما قدرت أتغيّر..



أنا مش عارف اتغير



كل مااقول حتغير




تحصل حاجة ترجعني




عن كل الي انا ناويه




كل ما اقول انا حبدأ اعيش حياتي بمبدأ




برجع بضعف تاني ومش بس انا بضعف اقوي




ايوة بفوق لما بروق واحاسب نفسي بكم سؤال




برجع اقول مفيش مخلوق مابيغلطش دا شي محال




وارجع تاني اغلط تاني كأني بكلم واحد تاني




انا زعلان من نفسي حقيقي




انا غلطان وضعيف واناني




كل يوم بيعدي عليا بيعدي وينساني




واقول من بكرة حتغير




ويجي بكرة وارجع في كلامي




ع الحال دا بقالي كتير




ع الحال دا انا وكتير




ايوة بفوق لما بروق واحاسب نفسي بكم سؤال




برجع اقول مفيش مخلوق مابيغلطش دا شي محال




وارجع تاني اغلط تاني كأني بكلم واحد تاني




انا ندمان على وقتي حقيقي انا مش حفضل كدة في مكاني


وكأني بكلّم واحد ثاني ؟!

اغنية تامر حسني استوقفت الدكتور محمد العوضي بكلماتها ونصح فيها تامر بالعودة إلى الله والتوبة
خاصة ان تامر حسني كان قد أعلن في مقابلة تلفزيونه أنه دائما يتمنى أن لا يموت وهو مغني

كلمات الأغنيه حركت في داخلي أشياء كثيره ..

كثيره هاللحظات اللي احس فيها إني ما كنت بكلم نفسي !!