24‏/03‏/2012

صدآقة العمر..صدآقة الطفوله



أعاد برنآمج الوتس أب الجميع إلى التوآصل ,,لدرجة أنك تشعرك أن جهازك الصغير أصبح قرية إجتمع بها كل أصدقآئك مرة أخرى! عدنا أنا ومجموعة صديقاتي المشآغبه جدا أيام الدرآسه للتوآصل ,, وفجأه جآئتني إحدآهن على الخآص لتسأل : ماذا بينك وبين صديقة عمرك فلانه؟ قلت لها : لا شئ! فردت لكني ألاحظ أنها لا تتكلم في وجودك ! قلت لها لعله صآدف إنشغالها ! وأنا متيقتنه أنها لم تتعمد ذلك,,لكن صديقتي هذه لا تزآل تعتقد بأننا صديقآت العمر كما كنا ! ذكرتني ملاحظتها بإتصالي بقريبتي دكتور فيل كما يحلو لأختي أن تسميها ,, فحين تراني أكلمها تقول لي أنتي تعتقدين أنها دكتور فيل ..المهم قال لي دكتور فيل لماذا لا تعودين لإصلاح ما بينك وبين  صديقة الطفوله .. ثم أكملت سمعت قبل فتره من أختها تقول بأنها قد ندمت كثيرا على انتهاء صداقتكن .. قلت لها : نظل أخوه وقرآبه وإن افترقنا ..ولا ألومها أبدا على الفراق فقد إختلفنا فكريا في تلك الفتره,كانت هي تمر بمرحلة حب وعاطفيه حرجه لم أكن لأنفعها فيها فقد كنت أعارضها! ووجدت هي غيري يفهمها أكثر ..قالت لي فليكن ما كان لماذا لا تحاولين إصلاح الحال من جديد.. هنا انتهت المحادثه .. وخنقتني غصّه لطالمها راودتني كلما تذكرت تلك الفتره .. فقد كانت بنت خالي هذه صديقة الطفوله ..ورفيقة الدرب في الدراسه حتى أنهينا الثانوية العامه معا ..كانت أقرب الأشخاص لي ..كنت أحبها كثيرا أكبر من حجم قلبي ذآته! كنت أحبها أكثر من أهلي جميعا ,,فقد كانت مرآتي وكنت أعتبر نفسي  أنا هي وهي أنا ..إلى هذا الحد أحببتها ..وفجأه دون سابق إنذار  افترقنا في المرحلة الجامعية صادقة هي بنت عمها .. إلى هنا لم نختلف ..لكنها حين صادقت بنت عمها قررت في ذات اللحظة انهاء صداقتنا ..لم أفهم الأمر سريعا فقد كنت ساذجه كعادتي ,,كنت أزورها وبذات اللحظة تحضر صديقتها فيصبح الكلام عاما فلا أشتكي لها ولا أسمع أخبارها ,, ومرت الأيام إلى أن بدأت أستوعب قليلا الأمر .. لم يكن بالهيّن أبدا أن تفقد صديق هو أخ وهو روحك في ذات الوقت ..بكيت كثيرا على فراقها لوحدي وتألمت كثيرا ,, أذكر أنني حين لم أجد لأمرنا حلا ,,ولم أفهم للامر شيئا دعوت ربي في صمت : أن يمتلأ قلبي بحب الله وقربه ,,فحسبي القرب منه ويكفيني ,,مرت الأيام وحيثما حللت إكتسبت صداقات جديده وليست بتلك الصداقات العابره بل كانت أخوة صادقه في الله .. ذلك اليوم وقفت أتأمل ذكرى صدآقتنا التي وإن مآت ما بيننا لم يمت حبها وحمدت ربي كثيرآ  على أني أبدلني الله قلوبا نقيّه كقلبها من حولي وقلت في نفسي : الحمدلله الذي أبدلني خيرا..

هذا لا يعني بأننا أفترقنا!!


 فلا يزآل لها مكآنها في قلبي وأدعو لها بظهر الغيب وإن افترقنا ..وكلي ثقه ويقين بأنها تحمل ذات الحب وذات الدعاء لي بالغيب ....تفترق العقول والإهتمامات  كما تفترق الأجسآد لكنّها الأروآح تبقى محبّه وإن فآرقت ..

15‏/03‏/2012

طهــر..



عآتبتي تقول إنتظرت طويلا كي أقرأ لكِ مدونة عن ذلك النبع الصآفي ..ذلك الحب الذي لا ندركه مهما قرأنا عنه إلا حين نعآيشه,,ألم يفجّر ذلك العآلم مشآعرك؟.. لم لم تكتبِ عن كل ذاك الحب الذي تعآيشين تجربته الآن ..أين مشآعر الأم من قآموسك ..ثم أكملت
لقد توقف صوت الأنا في ذاتي حين أحتضنت صغيري ,, لقد نسيت معه المستقبل والأحلام التي كنت قد نقشتها بقلبي وعقلي,,ووضعت كل أحلآمي بين عينيه ,,لم أعد تلك الطموحه التي تفكّر في عملها ومستقبلها هي..نسيت ذآتي مع صغيري,,أصبحت أتتمنّى أن أنهل من كل العلوم وأرتوي من كل الثقافات كي أخبره عنها,, سألتني ..هل تعرفين محمد العريفي ؟ لا أجد فرق بينه وبين صغيري سوا أن هذا قد كبر وصغيري لا يزآل يتدحرج على أوّل سلالم الحياة  ,, ذكرتني بأم معاوية بن أبي سفيآن حين تنبأ أحد الرجال عندما رأى معاوية طفلا بأنه سيصبح شيخ في قبيلته فقالت له أمه ويحك ! إني أعده ليحكم العرب وليس قبيله!  الأم حين تهز مهد صغيرها  بيد باليد الأخرى تهز العآلم..  .. وجدت في كلماتها وتدفقها الشئ الكثير مما في ذآتي وكأنها تتحدث عني ,,أخبرتها أني كتبت عن بنيتي أكثر من مرّه وأحاول نشرها وأتردد لأني شعرت لوهله أنها مشآعر شخصيه ,, بالفعل الأمومه عآلم تعجز الكلمات عن وصفه ,, فكم كنت أظن نفسي أنني أحب أمي ..لكن قدوم صغيرتي جعلني أحبها أكثر ,, كآنت حين تحتآجني أمي آتي متثآقلة الخطى ومنهكه في بعض الأحيآن لكن بعد قدوم صغيرتي لم أعد أضجر أو أتثقآل ! ..كنت أشعر بالضجر للحظآت من الحياة وضغوطها وأبكي حين تكثر الإلتزامات ولا أستطيع فعل شئ !لكن بوجود صغيرتي نسيت البكآء !شعرت أن لا شئ يستحق الضجر! أحمل كل ذلك الحب التي عبرت عنه قريبتي ,,واستوقفني كثيرا تعبيرها عمّا في دآخلنا,,,, فقد رحبت بصغيرها لتختزل العآلم فيه وتصبح هي وقوده ,,نكرآن الذات هي أرقى درجات الحب ,, ولا تحدث إلا في الأمومه ,, لهذا فقط نفهم سر جعل الجنه تحت أقدامهن ..


للحديث بقيّه ...

03‏/03‏/2012

الصبر الخير جآي ..




عباره يرددها الشعب العماني كلما ناقشت معه قضيه ما!

اصبرو الخير جآي ....

جميل التفاؤل بالخير ,, لكن مع العمل له وليس بالنوم وإنتظار قدومه!
وليس بدفن الرأس عن كل قضايانا ومشاكلنا كالنعامه!

العبارة التي يرددها من يغطون على سياسة  الفساد والإحتكار في بلدي دائما هي اشكرو الله على النعمة اللي انتو فيها!!


هل شكر الله على النعم يكون بتكنيز أموالي في البنك والعيش فقيرا معدم!! 
أم يكون بإستغلال تلك الأموال في عمارة الأرض والإنسان بالخير؟!


فليس من المنطقي أن أكون دولة نفطيه وغازيه  وتمتلك ثروه غير هينه من الأسماك والمنتجات البحريه وذات موارد دخل عده ومختلفه بدءا بالضرائب وإنتهاء بالسياحه ومع ذلك لا نرى أثر كل هذه النعم ,,فهذه النعم كفيله بأن تجعل عشرين مليون وأكثر أغنياء !! الغريب أننا نرى الصورة العكسية ,,نرى شعبا لا يزيد عدده عن مليونين ونصف ويعيش نصفه إن لم نقل أغلبه بالقرب من خط الفقر !!

,,



صلاله اليوم وأنا أتجول في شوارعها الداخليه رأيت الطرق بدأت تعبّد ,, وأعمدة الإناره تعم أغلب تلك الشوارع لكن للأسف لازلنا نصر على إختيار اللون  الباهت الذي يشعرك بأن الجو من حولك ممتلئ غبار !  ولا أدري لماذا نحرم في عمان من أعمدة الإنارة البيضاء التي نراها في الإمارات والسعودية وقطر ؟..
في هذه الشوارع الداخلية البسيطه التي فرحنا بإنشاءها بعد 42 عاما من حكم السلطان قابوس ,,يوجد بها الكثير من الأخطاء بدءا من الصرف الصحي البسيط والذي لن يستحمل مطر متوسط إذا استمر ليوم وأكثر ناهيك عن فتحاته الصغيره التي وضعت في منتصف الشارع !!
شوارع صلاله التي عبدت اليوم كان يفترض أن تكون على هذه الصوره في فترة الثمانينات أو على أقل تقدير التسعينات ,,أما أعتاب الألفيه كان يفترض بنا أن نبدأ في تشييد الجسور والأنفاق لتخفيف الزحمه حاليا والإستعداد للكثافة السكانية المقبله ولإستقبال السياح بحكم أنها مدينة سياحية!
وقد تضطر وزارة النقل والمواصلات لو كانت تعمل جديا على تطوير المدينه لكسر بعض شوارعها للتوسعه الحقيقية كي تستحمل الزحمه والكثافة السكانيه المتناميه عام بعد عام ! يعني سنتظر إلى طرح مناقصه مليونية أخرى لتشييد نفس الشوارع وستمسكها شركة أخرى تبطئ في تشييد شوارعنا لتؤخرنا عن التنمية  خمسة أو عشر أعوام أخرى,, وطبعا سياسة الصبر والرضى بالفتات والخير جاي هي من أوصلتنا إلى هذا المحك!


عموما نرجع لعبارتنا ..

أصبرو 40 عآم قادم ترى الخير جآي !


20‏/02‏/2012

صبآح معبّق بأمل لن يموت ..



لا أدري لماذا يراودني شعور بإنتعاش روحي هذه الأيام ,,وبأن ما حولي سيتغيّر نحو الأفضل بي أو بغيري غدا
 إنه اليقين بالله ,, أسأل الله أن لا يجعلنا ممن يقنطون من رحمته ولا ممن يستوطن اليأس في أعماقه ..

14‏/02‏/2012

إبتهال والذهلي .. إ1970 والا 2012؟

أتسآئل ترى ماذا قدم مهرجان مسقط 2012 وبماذا أختلف عن مهرجانات مسقط السابقه !! أترك الإجابه للمنظمين الذين كلما حاولنا إنتقادهم لنوجههم لتطوير الذات والإنسان العماني يتهموننا بالرجعية والتخلّف!! مهرجان صلاله حين يكون قمّة في الفشل عذره أن صلاله ليست العاصمه! وليست مسقط التي أختزلت فيها عمان كلها بخدماتها وخيراتها ومؤسساتها ونجاحها ونظافتها ..الخ من المعجزات الأربعينية ! لكن أن يكون مهرجان مسقط كل عام بنفس النمط الممل ما عذر القائمين عليه ؟!

بعيدا عنه نعرج على أبسط برامجه التي تبث عبر الفضائيات والتي تعتبر من قلب الحدث النابض ,, ألا وهو برنامج أصاله الذي يقدمه المذيع الذي أمضى ربع قرن من الزمان في أحضان تلفزيون عمان الجبّار الذي يعمل على تنمية البشرية! والمذيعة الشابه إبتهال الزدجالي التي كنت أتوقع منها أن تعمل على تطوير نفسها فكريا بما أنها تملك الكاريزما الجيده كمذيعه ,, إلتقو هذان المذيعان في برنامج أصاله والذي لا أعلم من منظم المسابقة التي تقام بين ولايات السلطنه ,,وكأنه يقدم لك عالم مختلف وليس ولايات متشابهه طبق الأصل ! في العادات والتقاليد واللبس !! وكل هذه الضجه والمسابقه على جائزه رمزيه جيدا !! يقدمون لنا الإنسان العماني الذي لا نعرفه! أو بالأحرى يقدمونه للعالم فهم يتوقعون أن قناتهم الفاشله تلك لها متابعين ومحبين ومعجبين! يقدمونه على إنسان يعشق الطبل والدف وأكل الحلوى وشرب القهوه! وعادات بسيطه قديمه يكررونها كل عام ألا وهي كيف كان يشرب الحليب وكيف كان يضخ الللبن! وكيف كان يضع الكركم على جروحه! وكيف كان زيّه وكأنه اليوم يلبس ملابس مختلفه!!!

حرام والله حرام ياتلفزيون عمان اللي تسوونه فينا ..ذبحتونا بقوقعة السبعين اللي ما أنتو راضيين تخرجوا منها وكأن الزمن متوقف!
حتى فرضنا أن الزمن متوقف ألم نكن نمتلك في السبعينات غير الدف والحلوى والكركم!! 

25‏/01‏/2012

لماذا نصمت عمّا نرى ؟!

في هذه الفتره رأيت الكثير من الفساد في وطني ..لو كنت رأيت هذا الفساد العام الماضي لما ترددت للحظه في تدوينه ولوضعته كلّه هنا بالإسم والمسمّى ,, لكني اليوم بدأ الخوف يتسرّب إلى أعماقي ,, أخاف أن أضر من حولي أما أنا فلا أهتم كثيرا لأني بإختصار لا أخاف أحدا أو أشعر بالرعب من شيئا أو أمتلك شيئا أخشى على فقدانه ,, لكن من حولي يخافون! وإذا تكلمت .................................................. لذا سأصمت وسأكون شيطانا أخرس ,, فكما قرأت أنه ليس حديث صحيح! .. لذا لست شيطانه لكني أمارس درجة الإيمان الثانيه وليست الأولى فإني أستنكره بقلبي لا بلساني!
آه بحجم السماء ..بحجم فضاء أحلامي عليك يا وطن ذنبي أني عشقتك وعشقت لك الغد الأفضل!

آه ثم آه
حين ضباطك يحضرون إليهم الخمر إلى نواديهم كي يسكرون ويرقصون! وحين يطلب منهم حماية الوطن من أمثالي لا يترددون لحظه في حمل العصى وضربي وسجني وإذلالي أمام من حولي ! ويصدقون هم بأنهم محبون لك وأكذّب أنا ! فهم أبناء الوطن المخلصون وأنا من خنتك!

آه ثم آه
حين يصل الفساد إلى أصغر البقع فيك فتضيع ميزانية المقصف والأحبار والأوراق على أشياء نجهلها وحين تسأل بعض مديرات المدارس يحضرن أوراق مزيفه من أقرب محل كدليل براءه ويتساهل معهن المحققون أو فلنقل يصدقهن! من في مديرية التربيه !

آه ثم آه
حين يحضر الرجال الذين يحبون الشباب الصغار إلى الحفلات ويكون الجميع يعرفهم! وبأحيان أخرى يقيمون حفلات زواج !ولا يقال لهم شيئا بسبب حفظ الحريات الشخصيّه في بلدي في حين إذا أراد مثلي التحدّث عما رأى حوله ويصرّح بالإسم سوف يبحث عن هويته ولو من تحت الأرض كي يعاقب!
فالحريّة أن تمارس الزنى واللواط ولا يقام عليك الحد لكن ليس أن تتحدث عن حقوق المظاليم وما يحدث في دهاليزهم المظلمه

آه ثم آه
ما أتعسك ياوطني حين أرى فيك الرقاصات يزددن شهرا بعد شهر ,, والنادلات كذلك! وحين أرى فيك أن الأمريكي يعامل معاملتي كمواطن عماني في التجارة والصناعه ! وما أتعسك يا وطني حين أقرر الهروب من فقرك إلى دولة مجاوره فتحد راتبي هناك كراتبي فيك كي لا أهرب منك وأجبر على العيش فيك!

آه ثم آه

حين يفضل الكثير من القيح في صدري ولا أستطيع نفث منه إلا زفرات ,, خوفا لا تسترا على من باعك ويتهمني أنا ببيعك!

06‏/11‏/2011

بعد العاصفه ظفار اهتزت وربت ..لك الحمد يآرب ..


صور بعدسات مختلفه من أماكن مختلفه وكلها في تاريخ 3-11-2011 بعد العاصفه الممطره التي مرّت على محافظة ظفار ..
تركت خلفها أروع المعزوفات بخرير شلالتها لتغنيها عن كل المعازف لتستقبل عيد الأضحى المبارك في أروع ثوب قد تلبسه طبيعتها ...

فيآرب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك أن عدنا لنرى ظفار بهذه الروعه النادره و التي إشتقنا لها كثيرا ..

19‏/10‏/2011

وعآد الصفيلح بعد غيبه...


الصفيلح أو أذن البحر هو من الرخويات التي تعيش في المناطق الساحليه ذات الشواطئ الصخريه وهو من المأكولات البحرية ذات القيمة الإقتصادية العالية ,,حيث أنه يباع الكيلو منه بين 50 أو 80 ريال عماني ,, ويكثر الصفيلح في شواطئ حاسك وحدبين لذا يتمركز الغواصين في هذه المناطق في مواسم صيد الصفيلح ,, وللعلم منذ سنوات طويله والغواصين في عمان لا يستخدمون الأوكسجين حتى يحافظو عليه ولا ينقرض من شواطئ السلطنه ,, فقد اهتمت الحكومة بالمحافظه عليه كثروة إقتصاديه نظرا لغلاءه وقد لعب دورا بارزا في تحسين اقتصاد الكثير من الأسر في تلك المناطق وجذب الكثير من الشباب العاطلين عن العمل من مختلف مناطق المحافظه لصيده في مواسم  صيده,, فخافت حكومة سلطنة عمان على انقراض هذه الثروه فقامت بإيقاف الصيد لعدة أعوام وعوضتهم بمبالغ زهيده جدا مقارنة بما كان يجنيه الأهالي منه ,, وبالرغم من ذلك الا أن الأهالي وافقوا رغبة منهم بتحقيق المنفعة العامه على المنفعة الشخصية ,, واستمر الحظر لسنوات عدة وبعد غياب  عادت الحكومة تفتح الأبواب للصيد مرة أخرى لكن ضمن شروط ومدة محدده جدا وبالرغم من اعتراض السكان على التوقيت الخطأ الذي وضعته الحكومه إلا أنهم لم يجدوا أحدا يستمع لهم فحسب تقارير المختصين العلمية كما يقولون هذا أنسب وقت! في حين السكان يقولون بأنه يصادف برودة البحر و تيارات بحريه يصعب وضوح الرؤية معها  ناهيك عن مصادفته لموسم الحج ولا ننسى بأن الموسم محدد ب 40 يوما فقط !!

غدا الخميس هو أول يوم من أيام صيد الصفيلح ,, أسأل الله أن يبآرك للجميع فيه ..

02‏/10‏/2011

للقاء الإبل والبحر ...قصّه..


من روائع الخريف تواجد الإبل على شواطئ بحر العرب ,,منظر مدهش حين ترى سفينة الصحراء تداعب موجات البحر ,, والطريف أنه لا أحد يدرك سر عشق الإبل للبحر غير القليل ,, وأنا ممن كانوا لا يدركون لماذا تذهب الإبل للبحر لتستمتع مثلنا  بأمواج بحر العرب العاليه خاصة في موسم الخريف !! واكتشفت قبل مده  السر ,, وهو:

هربا من الذباب :)


نعم تخيلوا !


الإبل تهرب من إزعاج ذباب الخريف لها إلى البحر ,, فهناك فقط لا يؤذيها !

فسبحان من ألهمها الحل ..