إإ
13/11/2010
09/11/2010
اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا
هذه الأيام يعايش اخواني الأجواء الروحانية للعشر من ذي الحجة في مكة المكرمة ,,وسؤالي الدآئمـ لكل من يجرب هذه اللحظات العظيمه هو : ما هو شعورك عند أوّل نظرة لك للكعبه ؟ اتصلت هذا المساء بأختي الصغرى لأسألها فقالت لي شعرت بهيبة كبيرة وخوف ورهبه ..لم أصدق نفسي أنني أنظر إلى الكعبة حقا ,,شعور لا تصفه الكلمات حين كانت تحكي لي ذكرتني بنفسي حين رأيتها لأوّل مره نفس الهيبة والرهبة والخوف ومباشرة تذكرت الدعاء : رب زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ,, وبالفعل هي لحظات لا تصدق ,, ثم سألتها عن ردت فعل اختي الأخرى فقالت لي : أصابتها حالة هستيرية وبدأت تدعو بصوت عال لم تشعر بالموجودين حولها ,, حتى في طوافها كانت تدعو بصوت عال ولم أشأ أن أقول لها شيئا لأنها كان باد عليها التأثر كثيرا ,, ثم أكملت أتصدقين أن أخي سالم أيضا كان يدعو بصوت عال ويبكِ ,, أكملت.. هي لحظات روحانيه لا أستطيع وصفها ,, بالفعل لا توصف تلك اللحظات
,,
وكم من القلوب تشتاق لها وعند تذكرها تكاد تفيض أعينها من الدمع من شدة حنينها
,,
أسأل الله أن يرزق كل مشتاق رؤيتها وزيارتها يآرب ..
13/10/2010
صمت حتى إشعآر آخر
إذا مر هآجس اليأس على نفسك بلحظات فحلّق بناظريك للأفق وأعرض قلبك وألمك على الله
وتتيقّن بأنها ستفرج فوالله ما غلب عسر يسريين
12/10/2010
المنديل مكانه فوق الرآس
كتبت في إحدى تدويناتي السابقه عن ريم وقصّة صداقتي معها ,, وسوالفها التي تضحكني وتستوقفني بذات الوقت ,, وهنا أعود للتدوين عنها مرة أخرى فيبدو لي أن مساحتها في قلبي تتسع كلما كبرت أكثر .. قابلتها الخميس الماضي ولفت نظري شعرها الناعم الذي كبر بعد أن كان صغيرا جدا ,, فبدأت أتغزّل لها في شعرها وأسألها عن السر لتخبرني بخلطة الزيت التي تستخدمها أمها ,,ثم أكملت في تفاخر هل تعلمين أن جميع زميلاتي معجبات بشعري ,, فأبتسمت لها وقلت : لماذا هل تركتِ لبس المنديل في المدرسه ,, فسكتت للحظه وكأنها تذكرت عبارتها المشهوره ((المنديل مكانه فوق الرآآآآآآس)) ثم قالت لي تعرفين احيانا أضع المنديل على كتفي وبدأت تداعب شعرها وكأنها تحاول أن تلهيني عن التركيز على عدم لبسها للمنديل فوق الرآس المبدأ الذي كانت تنادي به العام الماضي حين كآن شعرها قصيرا كشعر الأولاد :)
03/10/2010
وداع يقرع الأبوب ..
حزن يخيّم على الأجواء ,,
رآحلون يشدون الرحال من الدنيا إلى غير عوده ,,
يرحلون منها بأحزانهم بآلامهم وأفراحهم وكل شئ,,
لم يتركوا بها شئ سوى الذكرى ,,
قد تقرع ذكراهم أبواب أحبتهم كل مساء ,,لكنها لن تعيدهم ,,
رجل كبير في العمر مغترب للعمل ,, يرسل كل ما يملك إلى أحبته ليرسم البسمة على شفاههم ,,ويعلل نفسه في كل مساء بأنه سيعود لهم قريبا ,, في كل ليله يواعد النجوم بالسماء ليحدثها عن أحبته ,,وعن نار الشوق التي بين جوانحه لهم,,لذلك الذراع الصغير الذي كان يطوّق رقبته كل صباح .. وذلك الدفئ الذي كانت تغمر به زوجته بيته ,, وتلك النار التي توقد كل مساء في الفناء لتمزج رائحة التنور بعبق الحياة البسيطة,, آه ما أروع تلك الحياة وما أكثر الشوق لها ,, يسأل النجوم في حزن وصمت عن أحوالهم؟! فلا تجيبه ..
ليغمض عينيه عنها ,, ويحتفظ بأنينه لنفسه ,, ويمنيها بأن النار ستنطفئ عند عودته في الإجازة ,, وتمضي الأيام وقبل أن يطفأ اللقاء شوقه تصعد روحه إلى بارئها ,, لتتبعها دموع الحاضرين مع دعوات أن يطفأ الله ضمأ شوقه بلقاء أحبته في جنانه ,,
هناك في تلك الزاوية الأخرى ,, لا زلت أتذكّر عيناها المرهقتان ,,كنت أحسب أن تحديد المصير في هذه السنة المهمه من الدراسه هي السبب ,, إلى أن أتاني في صباح هذا اليوم خبر وفاة والدتها بعد معانات طويلة مع مرض السرطان ..
آه يا دنيا ..
إذا كان كل هذا الألم فيكِ فلماذا نعشقكِ؟!i
30/09/2010
حين يقتل حقوقنا الولاء الأعمى ..
منذ قديم الأزل و كلمة الحق حملها صعب جدا .. فقلّ أن تجد ناصر الحق بلا معادين له ,,
فلكلمة الحق فرسان قليلون لأنها مؤلمه ,,فحين يحملها صاحبها يجيّش ناصر كلمة الظلم جيوشه وأعوانه ويسخرهم بكل ما فيهم من أقلام ومشاعر ضد من كلمة الحق ..يجيشهم على غفلة منهم أو مقابل ماديات لا تغني ولا تسمن من جوع..
قبل فترة ليست بالبعيدة رأيت هجوم غير طبيعي في سبلة عمان على شخص حبيبة الهنائي من قبل العديد من الأقلام تحت قناع الوطنية في حين الوطنيّه والوطن منهم برآء,,في حقيقة الأمر لم أفهم سر هذا الهجوم بهذه الهمجيه الغير مبرر ,, لدرجة إن أحد الأقلام التمزنه والتي تعتبر من الأقلام التي تنمق كلماتها وحروفها فقدت توازنها في حوارها مع حبيبة وبدأت تهاجم بطريقة منرفزه غريبة جدا قل ما نجدها في منتدياتنا خاصة ممن يحافظون على رتم معين لأقلامهم ..
فماذا فعلتِ ياحبيبة حتى يهتزون هكذا؟
أتراهم إهتزوا فعلا وأحترقوا لأجل سمعة الوطن؟ أم أن هناك أبعادا أخرى خلف كلمة وطنيّه ..
حين سمعت هذه القصيدة تذكرت الشايب مصيبح في أنين جدران 7 وتذكرت حكومتنا وحال من هم في وضعه..
وحال من هم في ولاء أعمى العيون والقلوب حين شبعت عن الحق وعن المستضعفين في الأوطان التي يتغنون بها ,,
وقلت في نفسي للشاعر ليست مصر فقط ,, بل أمتنا العربية إن تكن الإسلامية كلها ترزح تحت أشباههم وتحت ولاء أعمى لا يفهم حتى من يوالي سره وسببه ,, فإلى متى؟؟!!
فلكلمة الحق فرسان قليلون لأنها مؤلمه ,,فحين يحملها صاحبها يجيّش ناصر كلمة الظلم جيوشه وأعوانه ويسخرهم بكل ما فيهم من أقلام ومشاعر ضد من كلمة الحق ..يجيشهم على غفلة منهم أو مقابل ماديات لا تغني ولا تسمن من جوع..
قبل فترة ليست بالبعيدة رأيت هجوم غير طبيعي في سبلة عمان على شخص حبيبة الهنائي من قبل العديد من الأقلام تحت قناع الوطنية في حين الوطنيّه والوطن منهم برآء,,في حقيقة الأمر لم أفهم سر هذا الهجوم بهذه الهمجيه الغير مبرر ,, لدرجة إن أحد الأقلام التمزنه والتي تعتبر من الأقلام التي تنمق كلماتها وحروفها فقدت توازنها في حوارها مع حبيبة وبدأت تهاجم بطريقة منرفزه غريبة جدا قل ما نجدها في منتدياتنا خاصة ممن يحافظون على رتم معين لأقلامهم ..
فماذا فعلتِ ياحبيبة حتى يهتزون هكذا؟
أتراهم إهتزوا فعلا وأحترقوا لأجل سمعة الوطن؟ أم أن هناك أبعادا أخرى خلف كلمة وطنيّه ..
حين سمعت هذه القصيدة تذكرت الشايب مصيبح في أنين جدران 7 وتذكرت حكومتنا وحال من هم في وضعه..
وحال من هم في ولاء أعمى العيون والقلوب حين شبعت عن الحق وعن المستضعفين في الأوطان التي يتغنون بها ,,
وقلت في نفسي للشاعر ليست مصر فقط ,, بل أمتنا العربية إن تكن الإسلامية كلها ترزح تحت أشباههم وتحت ولاء أعمى لا يفهم حتى من يوالي سره وسببه ,, فإلى متى؟؟!!
23/08/2010
مسابقة النظافه في المدارس تجربة فاشله في عمان فهل تنجح في خواطر
تحدّث احمد الشقيري في إحدى حلقاته عن مسابقة النظافة بين 20 مدرسة والتي سيقيمها بين مدارس احدى مناطق السعوديّه فكرة جميلة ورائعه لو كانت ستحمل رتمها المخطط له ,, فكرته هذه ذكرتني بتجربتنا المرّه مع هذه المسابقة والتي لم يوضع لها فقط جائزة بل كأس السلطان قابوس لتعتبر شرف ما بعده شرف لأي مدرسة تحصل عليه ,,ليس هذا فقط بل تدخل النقاط المكتسبه من تلك المسابقة ضمن سمعة المدرسة والمديرية التي تتبعها تلك المدرسة أيضا تزيد هيبتها واحترامها عند وزارة التربية ,, هذه المسابقة أصابت عندنا مديرات المدارس بهوس غير طبيعي ,,فحين يحين موعد التقييم تجد المدرسة تتحول إلى خلية نحل هاجسها النظافة فقط وليس العلم ,, فتتوقف جميع الأنشطة وتكثر حصص الريادة لتعليم الطالبات وتلقينهم الأسئلة وبعض المعلومات التي ستواجه بها لجنة تقييم النظافة ,, مسرحية كبرى يبدأ الإعداد لها وتوزيع الأدوار وتقسيمها بدء من الحارس وإنتهاء بمديرة المدرسة وحين تأتي اللجنة تجد كل شئ رائع ويجاوبون الطلاب بحماس لرفع سمعة المدرسة للأعلى عل وعسى أن يحضون بشرف كأس السلطان .. أو يزيد عداد نقاطهم وسمعتهم ,,وشخصيا عايشة تجربة متعبه مع هذه المسابقة العام الماضي فمن سوء حظي كان نصاب حصصي قليل مما جعل الفرصة مواتية لمشرفة الأنشطه لتضعني على رأس قائمة لجنة مسابقة النظافة ومعي بعض الزميلات ليبدأ كابوس الهم كيفية غرس قيم النظافة بالطالبات .. وبدأت الرحلة الشاقة التي حاولت الإبتعاد بها عن العمل لأجل اللجنة نفسها بل لغرس قيمة النظافة بالطالبات كهدف أساسي لنا ,, وبالفعل بدأنا الرحلة بتعاون رائع من الجميع من معلمات وطالبات فألقيت محاضرات وأقيمت مسابقات من ضمنها فكرة إحدى الأخوات بعمل جرس موسيقي لأجل اقتطاع خمس دقائق للنظافة بالإضافة إلى الأعمال الأخرى .. ومع الأيام لمسنا تجاوب إيجابي وتغيّر للأفضل كان تقريبا بنسبة 70% ..هنا توقعنا أن الرحلة إنتهت إلى أن أتى شهر التقييم ..فتحول الشهر إلى كابوس حقيقي للمدرسة ألغيت كافة الأنشطة وكثرت المحاضرات عن المواضيع التي من المتوقع ان تسأل عنها اللجنة وألغيت الكثير الكثير من الحصص الدراسية .. شهر كامل والجدول غير مرتب ,, وكلا يحضّر ويعد ما لديه لأجل إبرازه للجنة لإظهار المدرسة في أبهى صورة ,, وفعلا حضرت اللجنة وشكرت المدرسة كثيرا وبعثت لها شهادة تميّز .. حين ذهبت اللجنة وعادة الحياة إلى طبيعتها نفاجأنا أن كل ما زرعناه ذهب هباء منثورا فبمجرد ذهاب اللجنة توقفت المحاضرات وعاد الجميع كما كانوا ولم تكترث الإدارة بالنظافة ولا بالنظام ولا شئ فيكفي شهادة التقدير والتميز ورضا الجميع عن المجهودات التي كانت من وجهة نظرهم لأجل المسابقة فقط ..
وكم أخشى أن يقع الشقيري في فخ ما وقعنا فيه ,, الأفكار سهل جدا إحضارها لكن الأصعب في العقول التي ستطبقها ,, فكم أخشى أن تلبس المدارس اقنعه لربح الكأس أو الجائزه وحين يرحل من يقيمها ترحل معه القيمة التي يحاول هو غرسها في صدور أجيالها .
20/08/2010
(ربّاه) صرخة تآئب ينشدها محمّد عبده بعد نشيد( لا إله إلا الله)
لازلت أذكر الضجّه التي حدثت حين قرر الشيخ عائض القرني أن يتعاون مع المغني محمّد عبده لينشد كلمات قصيدته لا إله إلا الله فقد واجه الشيخ الكثير من المعارضه والنقد اللاذع لكنه كآنت نظرته أبعد من قدماه ومن أذناه ومن الكلمات والأحجار التي تقذف عليه فمضى إلى هدفه ليوصل تلك القصيده الرائعه إلى أكثر من فئه في مجتمعنا الإسلامي ,, وبالفعل وصلت وحققت نجاحا مبهرا ,, فقد إكتسحت السوق وقد يكون سوقها راج أكثر من اشرطة محمّد عبده السابقه ,, وجنى الشيخ ثمار نجاح تعاونه مع محمد عبده العام الماضي وهذا ليس غريبا لكن الغريب والرائع أن محمد عبده اعجبته تلك التجربه فأعادها رمضان هذا العام مرة أخرى فأطلق صوته بصرخات انشودة بها نبرة تائبه رائعه مع رمضان هذا العام ,,أداءه فيها أجده قمّه في الروعة ولم يتوقّف عندها بل أيضا أعاد إنشاد نشيد طلع البدر علينا مرة أخرى وكم نحلم بأن نرى محمد عبده يبحر في عالم الإنشاد وترتيل القرءآن وأن لا يحرم الأمّه من صوته العذب ..
أترككم مع النشيد ..
أترككم مع النشيد ..
19/08/2010
شلّت يميني إن لم أستعد أورشليم
عبارة يرددها كل يهودي في صلاته كي لا ينسى عقيدة ورسالة وهميّه يغرسها في نفسه يوميا ,, في حين نحن أصحاب الرسالة الحق لا نتذكّر أورشليم حتى في دعواتنا ,,
يبنون بيوتهم ويتركون جزء من البيت مهدوم ليعاهدوا أنفسهم بأن الجانب لن يكتمل قبل أن يكتمل الهيكل في القدس ,, والهيكل هذا لا يقوم إلا عند هدم الأقصى ,,
عقائد تغرس في نفوس اليهود في صمت وعمل دؤوب لفرض الهيمنه على القدس ,, وأصحاب القدس يغطسون في ألحان أناشيدهم ووشاحات يكشخون بها كل ما حدثت مجزرة في فلسطين ..
فرق كبير بيننا وبينهم ,, بين ما نسعى له وما يسعون له ,, للتعرّف أكثر عن ما يحدث في القدس كآنت أم كامل هي الشاهد من بطن هذه المعاناة ,, تكلمت عن المعاناة وطريقة غرس اليهود لعقائدهم في نفوس الأطفال قبل الكبار بإسهاب ,,
أجريت المقابله في برنامج بيني وبينكم للشيخ محمد العوضي وشخصيا أعتبرها ليست مقابلة مع إمرأة فلسطينية فقط بل مع مدرسة صمود صمدت حين خآرت قوى الرجال ,,
يبنون بيوتهم ويتركون جزء من البيت مهدوم ليعاهدوا أنفسهم بأن الجانب لن يكتمل قبل أن يكتمل الهيكل في القدس ,, والهيكل هذا لا يقوم إلا عند هدم الأقصى ,,
عقائد تغرس في نفوس اليهود في صمت وعمل دؤوب لفرض الهيمنه على القدس ,, وأصحاب القدس يغطسون في ألحان أناشيدهم ووشاحات يكشخون بها كل ما حدثت مجزرة في فلسطين ..
فرق كبير بيننا وبينهم ,, بين ما نسعى له وما يسعون له ,, للتعرّف أكثر عن ما يحدث في القدس كآنت أم كامل هي الشاهد من بطن هذه المعاناة ,, تكلمت عن المعاناة وطريقة غرس اليهود لعقائدهم في نفوس الأطفال قبل الكبار بإسهاب ,,
أجريت المقابله في برنامج بيني وبينكم للشيخ محمد العوضي وشخصيا أعتبرها ليست مقابلة مع إمرأة فلسطينية فقط بل مع مدرسة صمود صمدت حين خآرت قوى الرجال ,,
15/08/2010
خواطر 6 الحلقه 5
والله لما شفتها تحسرت على حالنا ,,
نحن عندما تمطر عندنا لمدة يومين|(( رذاذ )) وليس مطرا بمعنى المطر نرى في أكثر من منطقه ومكان مستنقعات تسد النفس
فمابالك إذا أمطرت أمطار متوسطه أو غزيره ,,
ومآسي جونو وفيت بالشمال حدّث عن مآسيها ولا حرج,, ياريت المسؤولين يتابعون هالحلقه عل وعسى تصحى فيهم الهمم
إن بقى في الروح حياة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
