20‏/06‏/2014

تزآحم التأملآت..

أحآول هذه الفترة التأمل لفهم وآقعنا وإلى أين نمضي لكن طول هذا التأمل شعرت بأن سآعاته مضت عبثا دون جدوى ..فالواقع أصبح معقدا كثيرا لدرجة يصعب معها فهمه ..فلم أعد أفهم حقا ما هي مبادئ الدين هل هي الحياة الفرديه التي وضع لها خطط لتصل إلى الجنه سواء بالتسبيح أو الصدقه أو الصلاه ..وتمضي للجنه عاجزه دون أن يكون لها دور لأي شئ حولها..فلتباد أوطان ولتهتك أعراض في بلدها أو بلد مسلم آخر فهي لا شأن لها سوا ان تستغفر وتصلي وتصوم ..وتدعو وتمضي للجنه..ويجوز لها أن تلهو قليلا وتضحك وتتمتع بالأمن والأمان والرزق المباح المتاح لها وموعدها الجنه بالتسبيح والصلاة على النبي وقراءة سورة الكهف ..وتباد أوطان وتباد أمم وهي شاهدة على ذلك عاجزة لا دور لها سوا الدعاء والمضي للجنه بطريقتها الخاصه فكل هذا لا يهمها وليس لها شأن فيه فقط تتألم تدعو والجنة موعدنا ...هل هذا حقا هو الإسلام ...

29‏/06‏/2013

طرد السعوديه لليمنيين..


هذه الأيام تشن السعوديه حملات اعتقال وطرد لليمنيين من السعوديه ... ترآقصت أمام عيناي نفس الصوره حين كانت عمان تشن حملات طرد للصوماليين من جنوب عمان  والإعتقالات والجيش الذي كان يتتبعهم في جبال ظفار...
نطرد الفقرآء من أرض الله ..ترى كم سيمهلنا الله .. 

16‏/06‏/2013

إلى الشيبانية مع التحية..



الدكتوره مديحه مللت طول الخطاب وكثرة الكلام .. فقد كثر أنينا وعلا صراخنا حين ضجرت أجسادنا من همومها وطال صمتك ودرتي في الفلك المشحون بالفساد والمفسدين وصممتي الآذان عنا...
دكتوره اعلمي أنكِ تجلسين الآن على فوهة بركان وأن ما بين يديكِ أعظم امانه وأكبر من الأمآنات التي بين يدي بقية الوزراء  ..فأنت قائدة التعليم في بلد نامي تتساقط عليه الثقافات بفتنها كقطع الليل .. يا دكتوره انتي تحملين شمعة لا تحملها أي يد أخرى غير يديكِ فضعيها بين عينيكِ فتلك الشمعة إما تنير وطن وأمة أو يظلم بظلامها وطن وأمّه‘ما أعظم الحِمل الذي على كتفيكِ لو كنتي تعلمين ...
والله لو كنت مكانك لرفضت حمل الأمانةِ لِعظمها ،، وما تحملين ليس بتشريف بل هو تكليف عظيم فشدي المأزر وقفي وقفة صدق وحق فإنا لا نزال عند بابِك ندعوكِ للإستماع إلينا,,

 آن الأوان  أن تدركي جيدا أن المعلم الجيد هو أساس نجاح العملية التربوية ونهوض الأوطان ،، وأن وصول المعلم العماني إلى مفترق الطرق دون الاهتمام به يدمر وطنا قبل أن يدمر المعلم نفسه ‘‘فلا تصدقي من يدعوك لتجاهله  وأن فرض أوامرك من البرج العاجي عليه هو الحل ! ولا تصدقي من يشجعك على الجلوس في مكتبك والاستفاقه اخر العام في زيارات مكوكيه  لمعاقبة المقصرين من وجهة نظرهم هي الحل !

بل الحل أن لا تهملي كل هذه الشكاوي ,, وأن لا تديري ظهركِ لنا !!

آن الأوان أن نفهم حجم الكارثة التي نعايشها اليوم من رغبة 90% إن لم نقل 100% من المعلمين في الهروب من وزارتكم الموقره وبطشها وظلمها وأعبائها وكارثة فشل التعليم الذي اصبح المجتمع يحمله وحده ذنب فشله !!
يجب أن تقفي مع نفسك وقفة مصارحه وتفهمي لماذا أي وظيفة إدارية تنزل يقدم لها المعلمين بمئات الآلآف طمعا في الهروب من مهنتهم!
ويجب أن تقف الوزارة وقفة مصارحه وتدرك لماذا لا يقبل أي موظف من أي وزارة أخرى الإنتقال من وزارته والعمل فيها؟!!!

ما الذي أوصل مشاكلنا إلى هذا الحد من التضخم؟!!! أليس التجاهل وعدم الأخذ بالمطالب بعين الإعتبار؟!

آن الأوان أن تفهم وزارتكم الموقره أن المعلم ليس موظف مدني ومعلم في نفس الوقت!
 افصلو بين مهنة المعلم الحقيقية والمهن الإدارية الأخرى ,, فلا يعقل أن نجلس كالموظفين المدنيين ندخل بيانات أغلب الأوقات ونقدم ملفات لأغلب اللجان وندير برامج وأنشطه وملتقيات تربويه وإعداد أوراق عمل وبحوث ونعلِّم في ذات الوقت!
لسنا رجال آليين!!

آن الأوان أن يشارك المعلم في وضع المنهج الذي يعلمه فليس من المعقول أن ينهي المعلم العماني 30 عاما في قطاع التعليم دون
أن يدرك إحتياجات التعليم في بلده!! وليس من المعقول بين كل هذه العقول لا يوجد من الممكن أن تتبناه وزارتكم الموقره لتؤهله
في وضع مناهج تعليم وفق خطط واضحه يؤخذ بها رأي جهابذة التعليم الثقات في التعليم في السلطنه فنحن لسنا بلد ضحل في العقول التي من الممكن أن تنتج لنا منهجا ناجحا لهذا الحد كي لا نفهم إحتياجاتنا !! نريد الشفافيه في وضع المناهج وعرض خططكم وواضعين المناهج  للملأ.. كفايانا التعامل بالخفاء وتعريضنا لحقول التجارب التي أخرجتنا من فشل لفشل أذرع منه!



آن الأوان أن نفهم أن المعلم كائن بشري يحتاج لراتب يعينه في مواكبة الحياة ومتطلباتها وليس العكس! ولا نحتاج لشرح كيفية أن أغلب الراتب اليوم نصرف منه على إحتياجات الوظيفة نفسها بدءا من جوائز تعزيزية للطالب إلى أقلام سبورة المعلّم !
ثم بالله أخبروني أي ظلم هذا !! هل يعقل أن علاوة التدريس فقط 60 ريال !
 في حين علاوة الفنيين والمهندسين وغيرهم لا تقل عن 200 ريال!!!!
هل يعقل ان تقطع علاوة التدريس في اجازة الحج والعمره والولادة والسنوية !!! أي ذل هذا؟


آن الأوان أن توسع المدارس والصفوف وتضخ الأموال التي تصرف على أنشطة لا تغني أو تسمن من جوع على بناء مدارس أكثر
وصفوف أكبر وتخفيف الضغط على الطالب والمعلم بخلق بيئه حقيقيه للتعليم فليس من المعقول تكدس مالا يقل عن 35 طالب في صف واخد ,,وآن الأوان أن نوظف أكبر قدر من المعلمين سواء من داخل الوطن أو خارجه وننهي أكذوبة أننا حققنا الإكتفاء الذاتي ,, فلا يعقل أن يستمر العجز في كثير من المدارس النائيه لفصول دون أن يأخذ الطلاب أي دروس بسبب كثرة الحصص وقلة عدد المعلمين !! وسنويا ندور في ذات العجله والنقص ونصر على عدم التوظيف ونتخبط وندعي بأننا حققنا الإكتفاء الذاتي !! نحن لم نحققه فلا نكذب على أنفسنا وندمر أجيالنا ووطننا ,, فلنستقطب أكثر عدد من المعلمين من داخل وخارج السلطنه إن اضطررنا من أجل تصحيح المسار!


آن الأوان أن نوقف المسابقات والأنشطه التي لا تضيف للطالب شئيا سوا هدر للمال والوقت كمسابقة النظافه وغيرها من الانشطه وتوجيه الطالب لما يفيده حقا في مسيرته التعليمية وحياته العملية ...


معالي الوزيرة أستنشدك بالله لا تغلقي آذانك عنّا فقد طآل البعاد عننا وآن الأوان أن تستمعي وتصلحي قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا جدال ..








15‏/09‏/2012

الإعلام العماني وسياسة التشهير بالكتاب والمدونيين ..



صمتت عن موضوع منى حاردان طويلا رغم أنه أجج في دآخلي الكثير من الغضب على الحال الذي وصلنا إليه .. وصمتي لم يكن إلا بسبب عدم تفرغي للكتابه .. ولمنى حاردان قصة معي ,, فقد أتتني ذلك المساء رسالة من إحدى الأخوات تقول لي : أنظري الأخبار سجنو من أساءة للسلطان ألا تخافي من السجن أنتِ أيضا؟ رددت عليها قبل أن أعرف تفاصيل الخبر : إنما يقضون في هذه الحياة الدنيا ولا تزال هنالك محاكم أخرى في الأخره .سيقضي الله فيها حكمه العادل.. وحقيقه لم أكن أعلم عن ماذا تتحدث بالضبط في اليوم التالي أتتني على الوتس أب صورة الفتاه والشباب تفاجأت كثيرا بإتجاه الفضيحه الجديد الذي انتهجه الإعلام العماني  .. حين بدأ الموضوع يكبر قررت أن أجلس أمام التلفاز العماني الذي كنا قد بدأنا نوهم أنفسنا أنه طالته الإصلاحات الحديثه وأنه أصبح يمتلك مساحة من الحرية وبأنه يتكلم بإسم الشعب خاصة بعدما ذهب بعبع الأربعين حرامي ..حين جلست أمام نشرات الأخبار فوجئت بصور الشباب الذين لم يتعدو ال 25 عاما تنشر وهم في ملابس البيت بالسجن وكأنهم كبار تجار المخدرات والعصابات..وكانت التهمه التعدي على ((الذات)) السلطانيه .. شعرت بالكثير من الألم يعتصر قلبي ليس على منى وزملائها فقط بل على وطن كلما قلنا أشرقت شمسه نجد أيادي تجدف به نحو الغروب .. فقد صدمني الإعلام العماني الذي كان يتستر على الهنود والبنجاليه والبكستانيين من قتله ومهربين وتجار المخدرات بتغطية وجوههم وتشويش الصوره وعدم ذكر أسمائهم في حين يشهر بأسماء أبناء الوطن الذين فرضنا أنهم أخطأو في هذا العمر المبكر ..الإعلام العماني الحر الذي حلمنا به أربعين عاما يتستر على قضايا ساخنه تدمر الوطن كالأندية الصحية واتشار الجنس الثالث فيها ويتفرغ فقط لنشر صور هؤلاء الشباب  ..سياسة غريبه هذه السياسة الجديده لكن م الواضح جدا أن هنالك من استخدمها للضرب بيد من حديد ونار من تحت البساط على الشباب الذين يحاولون التعبير عن أرائهم في الفيس بوك أو أي تجمع آخر بأن قوى الأمن الدآخلي ,, ولا أدري لماذا أختيرت منى من محافظة ظفار للبدء بها هل لكثرة الأقلام هناك والتي يسعى الأمن لتهديدها أم لإثبات أن القبليه وقيمها وظفار وحرمتها التي يدعيها أهلها ستموت جميعها أمام هيبة الذات السلطانيه التي مستها منى تحت إسم مستعار في الفيس بوك !!,,
تفاعل العمانيين كثيرا مع هذا الخبر في الوتس أب ولأول مره أجد الكثير من الردود المتباينه فهذه تقول بأنها لم تخرج الصوره من هاتفها لا صورة منى ولا زملائها لأنها تؤمن بأنهم لا يستحقون كل هذا التشهير لمجرد التعبير عن أرائهم ,, وأخرى تقول بأنها تستحق كيف تعارض السلطان ؟! ,, وأخرى تستغرب وتقول هل يعقل أن السلطان فكره هكذا؟! من يعارضه ولا يوافقه يسجنه هل يجب أن يكون الجميع يحبه ويتفق معه كي يكون صالحا؟! وهنالك من كانت تجره العصبية القبليه كيف فتاة قبيلية يفعل بها هكذا وأبناء ظفار في صمت مطبق؟! اختلفت الآراء لأول مره بالرغم من أننا نعلم جيدا أن الشعب العماني يعشق السلطان كثيرا .. لكن ما فعله الإعلام العماني الجديد كان خارجا عن المنطق لا يقبله أحد ..
بدأ الجميع يحلل السياسة الجديده قالت لي احدى الأخوات هل تعلمين السبب الحقيقي لكل هذه الضجه قبل 23 يوليو أجبتها : لا قالت لي بإختصار: كي ينشغل الشعب عن انتظار المفاجئات والمكرمات والهبات في مثل هذا اليوم بقضية هؤلاء الشباب .. مسألة تخدير لا أكثر أو أقل .. وأقول بغض النظر عن الهدف وراء هذه السياسة والتي أثبتت فشلها في أعتى الدول وأقواها أمنيا كسوريا وليبيا وغيرها فإن سياسة الضرب بالحسام لن تولد إلا قلوبا تعشق أن تتنفس الحرية وتعبر عن كينونتها ومثل هذه القضايا تحتاج إحتواء وطن وليس جر الوطن إلى الهاوية ..إستمعو للشباب واحتووهم بدلا من أن تشهرو بهم وتفضحوهم وتجروهم للمحاكم والسجون .. فالوطن ملك للجميع ومن حق الجميع أن يحلم برؤية وطن جميل ,, وطن لا يتعرض فيه من يعبر عن رأيه للحرمان من الحرية والأمن فيه ..
المضحك المبكي أن مسؤولين الإعلام بدلا من أن يتعضوا بكيفية زجهم بالوطن في هكذا قضيه استمرو في الخطأ وقامو بالتشهير بمسؤول شرطه اتهم بالرشوه ,,لا أدري على من نضحك فأبسط مواطن عماني يعلم بأن هذا البلد يسرق من قبل الكثير فلماذا لم يحاكمو ولم يسجنو ولم يشهر بهم لماذا فقط كتاب المدونات والإنترنت وكبش فداء يتيم أتهم بالرشوه؟!  هل هذا هو الإعلام الحر الذي انتظرناه اربعين عاما وأكثر !! يصور للشعب أن هناك حربا بين السلطان وأبناءه!! كي ينشغل الشعب بنفسه وينسى الإصلاحات التي يسعى لها ,,

لا نقول إلا جعل الله كيد من يريد السوء بوطننا في نحره وثبّت الله كل مصلح على أرض الوطن على الحق شمعة تنير الدرب لوطن مثلما حلمنا به..

إلى منى وزملائها وكل كاتب حر  أنا أؤمن أنكِ أشرف من الكثير من الوجوه التي تصفد وتلمع على أنها مخلصه للوطن ..

06‏/07‏/2012

من ثقافة المجتمع في جنوب سلطنة عمان ..نظرتهم للمرأه !




دآئما ننظر للسلبيات في مجتمعاتنا بغرض الإصلاح والتنبيه لها ..ولا يمنع من الحديث عن ما نحبه في أوطاننا ..لكن الكثير من الألم ينسينا ما حولنا من الفرح لذلك نتجاهل موآطن الجمال ليس عمدا بل الوآقع أقوى منا .. مما يلفت نظري في مجتمعنا وخاصة الظفاري أنني وجدت فيه ميزه لم أجدها في بقية المجتمعات التي حولنا ..وقد إستوقفتني هذه الميزة كثيرا وكان لها في الماضي القريب دورا كبيرا في تشكيل المجتمع الظفاري والتأثير عليه إيجابا من وجهة نظري ..

الميزة التي أتحدث عنها هنا هي إحترام المجتمع الظفاري للمرأة كثيرا .. وقد أعطيت الكثير من الأهمية الذي أظن لو سمعت به منظمات حقوق المرأه لأتت وطالبت بها! .. في مجتمعنا أجده الوحيد في شبه الجزيرة العربية ولنقل العالم التي كان الرجل يفتخر بإسم أمه كثيرا ويذكره على الملأ ..فمثلا كآن لدينا إذا وقع الرجل أو حدث له مكروه يستذكر أمه فيقول (( انى ولد فاطمه أو سلمى أو طفول ..الخ يذكر إسم والدته)) في حين لو سمعت هذه الكلمه في بعض المجتمعات الأخرى لأعتبرت مسبّه!! كذلك وقت الحاجه وإلتماس المساعده من الرجال عندنا كان ينتخى الرجل في بعض الأحيان بذكرهم لنسبه لأمه مثال : (( طلبتك ولد فلانه)) وهنا يلبي الرجل لمن طلبه  .. ومن المواقف الطريفه التي أذكرها أنه في إحدى المرات كتبنا موضوع طلب للسلطان قابوس على الطريقة الظفاريه فكتبناها .. ((مالها الا بر ميزون)) أي لن يقوم إلا ولد السيده ميزون الذي هو السلطان قابوس ونحن نستخدمها للطلب وإنتخاء الرجل للمساعده في حين في الشمال لا تعتبر كذلك وقد استنكروها كثيرا وأعتبروها نسب الرجل لأمه!

من الميزات الأخرى التي لاحظتها في ظفارولم أرها في مجتمع آخر هي إكثار ذكر كبار الشعراء لأسماء بناتهم الصغار في استهلالهم لقصائدهم كالتعبير عن حبهن في بداية القصيده أو التنبيه لهن عن حال الدنيا والنصح ومن ثم يبدأ في الدخول في موضوع القصيده الرئيسي وفي أحيان كثيره كانت تخصص قصائد كامله لهن وتنشد لأجلهن.. وكانت هذه إحدى أهم الطرق التي زرعت الكثير من الثقه في تلك القلوب الصغيره لتكبر معها والتي بدورها إنعكست مستقبلا على تربية النشأ على الكثير من الأخلاق المميزه والتي تميز بها المجتمع الظفاري فيما بعد

من الميزات الأخرى التي لاحظتها في ظفار ولم أجدها في غيرها من المجتمعات هي عاداتهم عند طلاق إحدى بناتهم وقدومها لبيت الأب حيث يقوم الأب بالترحيب بها مجددا بذبحه لبقره أو ناقه وتوزيعها على البيوت المجاوره ..وبأحيان أخرى يذبح لها الأب والأخ كترحيب بها وتأكيدهم على إستعدادهم بأن بيت أبيها أو أخيها سيقف معها ويساعدها في تربية أبنائها ..الخ ..وهذه العاده لم أرها إلا في ظفار في حين بعض  المجتمعات الأخرى على العكس تهين الإبنه أو الأخت حين تعود لبيتها مطلقه!

هذه فقط بعض  الميزات التي لفتتني في المجتمع الظفاري الذي كان إرثه الثقافي هو إحترام المرأة كثيرا ..وأنا على يقين بأنه لو تركت لعقلي فرصة التدبر أكثر والتذكر لوجدت الكثير من هذه الميزات .. اليوم للأسف بدأت أغلب الشعوب تذوب في العالم ثقافيا وفكريا وتخسر الكثير مما يميزها وأخشى كثيرا أن تندثر هذه الميزة التي نفخر بها كثيرا ونحبها في وطننا ..

أذكر في إحدى المرات كان يحكي لي زوج أختي أنه يقول له أحد الرجال من إحدى دول بلاد الشام أن الرجل الظفاري لا يغار على زوجته أو أخته والغريب أنه يجلس في السيارة ويتركها تتسوق وحدها ..فرد عليه أنه ليس لموت الغيرة فينا ولكن لكثرة الثقه بهن !
وبالفعل يندر جدا أن نجد الرجال في أسواقنا النسائيه بالرغم من أنها عامّه !!وهذه ميزه لازالت لليوم نحبها كثيرا في حين أغلب المجتمعات الثانيه تعاني من تزاحم الرجال في أسواق نسائها ..

10‏/05‏/2012

عآلم العسكر!



لا أدري لماذا حين رأيت هذه الصورة لجندي مصري يضع قدمه على صور شهداء ثورة مصر تذكرت موضوع أحد الإخوه في سبلة عمان عن احضار الجنس الثالث إلى نادي ضباط سلاح الجو .. هل السماح بغرس الشهوات الحيوانيه في ضباط عساكر حكوماتنا هو الذي أدى إلى رؤيتنا لهذا المنظر في مصر وأبشع منه في سوريا!

01‏/05‏/2012

النهر المتجمّد..






يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟ أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟
بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور
بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق
بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي
بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟
ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال
والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ
تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى
وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء
لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع
وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار
وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم
والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن
والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن
وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب
قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج
قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل
فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها
سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء
نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد
وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ
يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا

ميخآئيل نعيمه ..

29‏/04‏/2012

علمتني الفضفضهـ....



ما من يوم شكوت همّي لغيركـ ربي وأرتحتـ
فأغفر لي بعآدي عنكـ ..
وأقبلني تآئبا مقبل عليك..


غفرآنك ربي وإليك المصير..

24‏/04‏/2012

شوفتك يآزين بددت كل الأحلام ..


تقدمت بأوراقي وشهاداتي قبل فتره ليست بالبعيده على أطروحات جامعة السلطان قابوس لدراسة الماجستير التابعة لوزارة التربية والتعليم ,,وبما انني مستوفية على الشروط تم قبولي للترشح مبدئيا ,,فرحت للخبر كثيرا ,,أخيرا سوف أكمل تعليمي دون أضطر لترك العمل ,,فرصة رآئعه حقا ,, لكن تلك الفرحة لم تدم طويلا ,,فقد علمت مؤخرا أن الجامعة لا تطرح إلا 9 أطروحات كل عام ويتقدم لها 1000 شخص لتختار منهم 9 فقط عن كل ماده! وهؤلاء التسعه سيغطون دولة بأكملها بخبرتهم في مجال عملهم! معادله عجيبه قتلت آمالنا ,,المهم لم أيأس أو أستسلم قلت لنفسي سأجرب حظي من يدري ! ..تحدد موعد الإختبار اليوم وسيكون في مسقط طبعا ,, صآدف مرض والدتي قليلا وفكرت في ابنتي أيضا قليلا ! قلت لنفسي لن أذهب في مغآمرة خيالية كهذه وأتركهن ,, ومن ثم أقنعتني زميلتي بالتوكل على الله كي لا أندم لاحقا فالفرص لا تأتي كثيرا ! وبالفعل قررت أن أتصل لأستفسر عن الحجوزات فهو مجرد يوم ,,لكني حين دخلت البيت وجدت صغيرتي أمام شاشة التلفاز متكأة بكل ثقلها على يديها كي تعينها على الجلسه ,,بملابسها القطنيه بلونها الأزرق الفاقع لونه يسر الناظرين ..فتبددت كل الأفكآر والقرآرآت أمام رؤيتها وضمها إلى صدري ,, وفيني الكثير من اليقين بأن هنآلك فرصة أخرى في وقت أنسب..