دخلت اليوم مركز مصادر التعلم بالمدرسة ,, وعدنا للمنظر الكئيب المشابه للصوره بالأعلى والزحمه في وقت عرض الحصص فيه ,, فأنا كنت أعرض درسي على البوربوينت وأمينة المكتبة أو بالأحرى رئيسة المركز جالسه على المكتب تنجز أوراقها ,,ومعلمة أخرى بزاوية المركز تطبع أوراقها !! والكتب مرصوصه تبحث عن قراء أو استعارات تطرق علينا الباب بين لحظة وأخرى .. وهكذا هو الكوكتيل العماني في التطوير بمنهج التعليم الأساسي !!
حين أنهيت حصتي وبدأت في لملمة أوراقي وجهازي قلت لرئيسة المركز حين رأيت أحمد الشقيري في برنامج يبدع في تغيير مكتبة أنشأها بإحدى المدارس تمنيت أن يأتي إلينا مبدع يشبهه ويساعدنا في تغيير شكل مكتبتنا الكئيبه ,, أجابتني قبل أن نبدع مثل أحمد الشقيري نريد أن نرضى بأبسط الحقوق فقط أن نفصل بين المكتبه كمصدر للقراءه وبين قاعة مصادر التعلم كمصدر لعرض الحصص والبرامج المفيده ,, تعبنا ونحن نطالب بهذا الشئ فهل من مستمع! ..ثم عرضت علي ورقه وقالت : هل تصدقين أن هذه أمسكت بها قبل 3 أو 4 حصص لطباعتها ولم أتمكن من طباعتها حتى الآن!! فلا أدري هل أنسق الحصص أم أنسق المكتبة والإعارة منها !! أم أطبع مثل هذه الأوراق!!
حقيقة لم أكن أتوقع أنها هي أيضا تعاني مثلنا! فنحن حين نأخذ حصة في القاعة عندها يصيبنا التوتر والقلق النفسي بسبب المقاطعه في كل لحظه من الطالبات اللواتي يحضرن لإستعارة الكتب أو للقراءه أو الطباعة ...الخ ,, لدرجة أننا أحيانا لا نحب أن نجرب التجربه في الإسبوع إلا مرة واحده أو مرتين بالكثير!
ترى متى سينتهي الكوكتيل العماني في التعليم الأساسي الذي لم نأخذ منه سوا قشورة وخلطناه بنكهة عمانية خالصه!!
هل ستتضح معالمه قريبا خاصة بعد هذه المقابلة الغير مثمرة بين المعلمين ووزيرة التربية والتعليم!





