26‏/12‏/2010

مفترق الطرق


هنا وصلنا
إلى حيث بالأمسِ هربنا
..
..
إلى هنا عدنا
من حيث بدأنا
..
..
وألف سؤال وسؤال يدور
,,
أنعاود السير على ذات الطريق
أتراه لخطانا مرّة أخرى يطيق

هل بقى في الرمق منا ما يعين
أم مآت بين جوانحنا ذاك المعين

آه ياقلبي
..
إلى متى ؟!
أنسج لك من إشراقات كل صبح وشاح
وتسمعني من بين جنباتك أصوات النواح
..
إلى متى؟!

25‏/12‏/2010

طيبته العافيه




طيبته العافية..
عبارة ترددها خالتي حين اعلّق على روعة الجو ,, تقول لي لولا عافية جسدك لما شعرتي بروعته !!
حين أمدح لها طبخه معينه تقول لي : طيبته العافية ولولا العافية لما شعرتي بلذته !

 لم أكن أتوقّف عند عباراتها هذه إلى أن جربت ,,
فقد كنت أعتقد أن لذّة الطبخه لا يستطيع شئ إخفاء جمالها !
وروعة الطبيعه لا يشغل  البال شئ عن التأمّل والإستمتاع بها!
إلى أن وجدت نفسي عكس ذلك..
 يستمتعون من حولي بالأكل واستغرب كيف يمدحونه وكيف يجدونه بهذه اللذّه لأني لا أشعر بها!
يذهبون لرحلات إلى الجبل ويعزمونني وأرفض لأني لم أعد أشعر بتلك المتعة التي أجدها حين كنت في عافيتي!

 مررت بهذه المرحلة فتذكرت عبارتها : طيبته العافية
 وتذكرت الحديث خذ من صحتك لمرضك


 يآرب أعني على شكرك على فضائلك ونعمك علي ..

20‏/12‏/2010

كتآب الله بين يدي معلمتين



أتتنا معلمة تجويد للمدرسة بعدما قمن معلمات التربية الإسلامية بحملة تعليم بعض أسس التجويد لبقية المعلمات ,, فكانت فرصة بعد هذه الدروس البسيطة التطبيق معها على أرض الواقع مرة بالإسبوع ,, حضرت المعلمة وبين يديها معلمات مواد جاهلات بأبسط أسس التجويد فكانت الجلسات معها يتخللها التعليق والضحك والمزاح على المستوى المتدني وبدأت هي بتقبلنا بكل ما فينا والصبر علينا مع بث روحانيات ونصائح بسيطة بين درس وآخر ,, بعد إسبوعين سألتنا كيف وجدتم أنفسكم فقال الجميع لانزال نواجه صعوبة كبيرة جدا أما أنا قلت لها آآه بحجم السماء ليتني لم أتعلّم التجويد بالأوّل كنت حين أقرأ أركز على معاني الآيات أكثر من القرآءة الصحيحة واليوم أصبحت أركض وراء المد والنون الساكنه ..الخ وأنسى التدبّر ,, فأبتسمت ثم قالت لي ما رأيك بمن يقول لكِ أن التجويد قد يساعد على التدبّر أكثر؟ قلت لها كيف ؟ فأمسكت المصحف ثم بدأت تقرأ الآيات التي فيها العذاب ويأتي لفظ الله فيها مفخّم وجعلتني أتدبّر المواضع التي رققت فيها لفظ الجلالة ,, ثم قالت كل كلمة قرأتيها مرققه أو مسكنه أو مفخمه تأملي السبب فيم رققت وفيم فخمّت ..الخ ثم قرأت علينا بعض الآيات بصوتها الخاشع المؤثر مما جعل العيون الحاضره تدمع ,, ومن يومها بدأنا نأخذ معها التجويد ونحن ندرك أهميته جيدا ,, لم تكتفي بهذا بل شجعتنا على الحفظ قائله حتى ولو خمس آيات بالإسبوع لأنها سمعتنا نتعلل بكثرت الضغط والإلتزامات وبالفعل قمنا بما طلبت منا وتدريجيّا بدأنا نزيد ,, وبدأت أسمع الآيات التي أحفظها في كل مكان في الرحلات في السيارة في البيت بعد صلاة الفجر وهكذا ..كنت أحفظ معها وأنا في قمة الروحانية والرغبة والتدبّر إلى أن صادفتني ظروف اخر العام فأنقطعت عن المدرسة وبالتالي عنها وعن المتابعة ,, وأكتشف أكبر اسرار حماسنا أنها كانت هي الزاد الروحي بجلساتها العطره وبأسلوبها المشوق والمحفّز للحفظ والتدبر ,,إنتظرناها هذا العام لكنها لم تحضر بل حضرت معلمة أخرى ,,وهذه المعلمة كانت رائعه كذلك لكنها لم تعيشني عن نفسي شخصيا تلك الروحانيات التي كانت مع الأخرى ,,لأن هذه كان أهم شئ لديها الحفظ ثم الحفظ ثم الحفظ,, لا توجد روحانيات أو أحاديث دعوية في الجلسة ,, والأهم من هذا كله يجب أن نحفظ ربع حزب في الإسبوع ونترك الكسل وإذا حدثناها عن ظروفنا تقول كلا لديه ظروف وتضرب لنا أمثله ونماذج كثيره لكنها لا تقنعني أبدا , مع ذلك ضغطت على نفسي للمواصلة معها قلت سأتخذها طريقا للخير حتى وإن كنت أختلف معها! وبالفعل واصلت معها في الحفظ لكني هذه المرة أحفظ وأنا ألهث أشعر أني أركض ! لم أجد تلك اللذة التي كنت أجدها العام الماضي في الحفظ لدرجة أن الشيطان بدأ يوسوس لي يقول أنتي تحفظين معها لتشددها وليس رغبة في الحفظ! أوصلتني إلى المحف ولا أدري هل أواصل أم لا!

04‏/12‏/2010

فن العآزي ..

فن جميل ينبع من بيئة عمانية خالصة لإحدى مناطق السلطنة الشمالية لا أدري أي المناطق على التحديد ..فن رائع جدا وأجده لو شغلت وزارة التراث بالحفاظ على مثل هذا التراث كان سيكون له وقع أجمل على نفوسنا أكثر من إهتمامنا بدآر الأوبرا ووضع الملايين لها !




09‏/11‏/2010

اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا


هذه الأيام يعايش اخواني الأجواء الروحانية للعشر من ذي الحجة في مكة المكرمة ,,وسؤالي الدآئمـ لكل من يجرب هذه اللحظات العظيمه هو : ما هو شعورك عند أوّل نظرة لك للكعبه ؟ اتصلت هذا المساء بأختي الصغرى لأسألها فقالت لي شعرت بهيبة كبيرة وخوف ورهبه ..لم أصدق نفسي أنني أنظر إلى الكعبة حقا ,,شعور لا تصفه الكلمات حين كانت تحكي لي ذكرتني بنفسي حين رأيتها لأوّل مره نفس الهيبة والرهبة والخوف ومباشرة تذكرت الدعاء : رب زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ,, وبالفعل هي لحظات لا تصدق ,, ثم سألتها عن ردت فعل اختي الأخرى فقالت لي : أصابتها حالة هستيرية وبدأت تدعو بصوت عال لم تشعر بالموجودين حولها ,, حتى في طوافها كانت تدعو بصوت عال ولم أشأ أن أقول لها شيئا لأنها كان باد عليها التأثر كثيرا ,, ثم أكملت أتصدقين أن أخي سالم أيضا كان يدعو بصوت عال ويبكِ ,, أكملت.. هي  لحظات روحانيه لا أستطيع وصفها ,, بالفعل لا توصف تلك اللحظات
,, 
وكم من القلوب تشتاق لها وعند تذكرها تكاد تفيض أعينها من الدمع من شدة حنينها
 ,,
 أسأل الله أن يرزق كل مشتاق رؤيتها وزيارتها يآرب ..


13‏/10‏/2010

صمت حتى إشعآر آخر




إذا مر هآجس اليأس على نفسك بلحظات فحلّق بناظريك للأفق وأعرض قلبك وألمك على الله
وتتيقّن بأنها ستفرج فوالله ما غلب عسر يسريين

12‏/10‏/2010

المنديل مكانه فوق الرآس


كتبت في إحدى تدويناتي السابقه عن ريم وقصّة صداقتي معها ,, وسوالفها التي تضحكني وتستوقفني بذات الوقت ,, وهنا أعود للتدوين عنها مرة أخرى فيبدو لي أن مساحتها في قلبي تتسع كلما كبرت أكثر .. قابلتها الخميس الماضي ولفت نظري شعرها الناعم الذي كبر بعد أن كان صغيرا جدا ,, فبدأت أتغزّل لها في شعرها وأسألها عن السر لتخبرني بخلطة الزيت التي تستخدمها أمها ,,ثم أكملت في تفاخر هل تعلمين أن جميع زميلاتي معجبات بشعري ,, فأبتسمت لها وقلت : لماذا هل تركتِ لبس المنديل في المدرسه ,, فسكتت للحظه وكأنها تذكرت عبارتها المشهوره ((المنديل مكانه فوق الرآآآآآآس)) ثم قالت لي تعرفين احيانا أضع المنديل على كتفي وبدأت تداعب شعرها وكأنها تحاول أن تلهيني عن التركيز على عدم لبسها للمنديل فوق الرآس المبدأ الذي كانت تنادي به العام الماضي حين كآن شعرها قصيرا كشعر الأولاد :)



03‏/10‏/2010

وداع يقرع الأبوب ..


حزن يخيّم على الأجواء ,,
رآحلون يشدون الرحال من الدنيا إلى غير عوده ,,
يرحلون منها بأحزانهم بآلامهم وأفراحهم وكل شئ,,
لم يتركوا بها شئ سوى الذكرى ,,
 قد تقرع ذكراهم أبواب أحبتهم كل مساء ,,لكنها لن تعيدهم ,,

رجل كبير في العمر مغترب للعمل  ,, يرسل كل ما يملك إلى أحبته ليرسم البسمة على شفاههم  ,,ويعلل نفسه في كل مساء  بأنه سيعود لهم قريبا ,, في كل ليله يواعد النجوم  بالسماء ليحدثها عن أحبته ,,وعن نار الشوق التي بين جوانحه لهم,,لذلك الذراع الصغير الذي كان يطوّق رقبته كل صباح .. وذلك الدفئ الذي كانت تغمر به زوجته بيته ,, وتلك النار التي توقد كل مساء في الفناء لتمزج رائحة التنور بعبق الحياة  البسيطة,, آه ما أروع تلك الحياة وما أكثر الشوق لها ,, يسأل النجوم في حزن وصمت عن أحوالهم؟! فلا تجيبه ..
ليغمض عينيه عنها ,, ويحتفظ  بأنينه لنفسه ,, ويمنيها بأن النار ستنطفئ عند عودته في الإجازة ,, وتمضي الأيام وقبل أن يطفأ اللقاء شوقه تصعد روحه إلى بارئها ,, لتتبعها دموع الحاضرين مع دعوات أن يطفأ الله ضمأ شوقه بلقاء أحبته في جنانه ,,


هناك في تلك الزاوية الأخرى ,, لا زلت أتذكّر عيناها المرهقتان  ,,كنت أحسب أن تحديد المصير في هذه السنة المهمه من الدراسه هي السبب ,, إلى أن أتاني في صباح هذا اليوم خبر وفاة والدتها بعد معانات طويلة مع مرض السرطان ..

آه يا دنيا ..
إذا كان كل هذا الألم فيكِ فلماذا نعشقكِ؟!i

30‏/09‏/2010

حين يقتل حقوقنا الولاء الأعمى ..

منذ قديم الأزل و كلمة الحق حملها صعب جدا .. فقلّ أن تجد ناصر الحق بلا معادين له ,,
فلكلمة الحق فرسان قليلون لأنها مؤلمه ,,فحين يحملها صاحبها يجيّش ناصر كلمة الظلم جيوشه وأعوانه ويسخرهم بكل ما فيهم من أقلام ومشاعر ضد من كلمة الحق ..يجيشهم على غفلة منهم أو مقابل ماديات لا تغني ولا تسمن من جوع..
قبل فترة ليست بالبعيدة رأيت هجوم غير طبيعي في سبلة عمان على شخص حبيبة الهنائي من قبل العديد من الأقلام تحت قناع الوطنية في حين الوطنيّه والوطن منهم برآء,,في حقيقة الأمر لم أفهم سر هذا الهجوم بهذه الهمجيه الغير مبرر ,, لدرجة إن أحد الأقلام التمزنه والتي تعتبر من الأقلام التي تنمق كلماتها وحروفها فقدت توازنها في حوارها مع حبيبة وبدأت تهاجم بطريقة منرفزه غريبة جدا قل ما نجدها في منتدياتنا خاصة ممن يحافظون على رتم معين لأقلامهم ..
فماذا فعلتِ ياحبيبة حتى يهتزون هكذا؟
أتراهم إهتزوا فعلا وأحترقوا لأجل سمعة الوطن؟ أم أن هناك أبعادا أخرى خلف كلمة وطنيّه ..




حين سمعت هذه القصيدة تذكرت الشايب مصيبح في أنين جدران 7 وتذكرت حكومتنا وحال من هم في وضعه..
وحال من هم في ولاء أعمى العيون والقلوب حين شبعت عن الحق وعن المستضعفين في الأوطان التي يتغنون بها ,,
وقلت في نفسي للشاعر ليست مصر فقط ,, بل أمتنا العربية إن تكن الإسلامية كلها ترزح تحت أشباههم وتحت ولاء أعمى لا يفهم حتى من يوالي سره وسببه ,, فإلى متى؟؟!!