من المواضيع المفيده جدا والرائعه عن عالم الميك آب أحببت وضع رابطه هنا كي تعم فائدته أكبر عدد ممكن من البنات
13/07/2010
قصتي مع تدوين قصة زواج السيده ميزون من السلطان سعيد بن تيمور
زارتنا هذا المساء احدى قريباتي المقربه نفسيا جدا مني وفجأه سألتني أين قصة زواج السيده ميزون ؟
أجبتها حذفتها لأعدّل طريقة صياغة القصّه فبعد أن أسمعتيني ضحكاتك بالهاتف أشعرتيني أن هناك خطأ ما في القصّه
أكملت على العكس بل إني دعوت إحدى صديقاتي لمدونتك لقرآئتها وأفاجأ بأنها محذوفه ,, سمعتنا أمي وأمها نتكلّم فسألونا عن الموضوع فأخبرتهم عن القصّه لتقول لي خالتي بمزح إستمعي لأبيات الخال عبيدان وأكتبيها في قصتك حتى تضيفي الإثاره للموضوع أ,, قلت لها بتفاعل هل تعلمين خالتي لماذا كتبت عن القصّه لأن هذه الفترة تسمى عهد الظلام ويجهل عنها الكثير ,,
أعادة لي قولها بإبتسامه احفظي قصيدة عبيدان ,,وقصيدة عبيدان لو جلست شهور أحاول أحفظها لما استطعت لأنها كتبت باللهجة
الجبالية العميقه وليست السهله ,, ومن طالع الحظ السيئ أنني فرمت الجهاز دون أن أشعر ومحوت كل شئ من على جهازي ,, جميع ملفاتي اللتي تخص عملي ,,وقصّة السيدة ميزون وتفاصيل زواجها التي اضحكت قريبتي :)
حين سألتها الليله ما الذي اضحكك بالقصّه تقول ما يضحكني قولك سمعت جدتي أنها حضرت يوم تجمّع والدة السيده ميزون بالصدفه
فقلت لها ممازحة إن السبب هو الحفاظ على مصداقية نقل التاريخ فليس هينا أن تنقلي قصة يجهل عنها الكثير دون أن تدرجي مصدر معلوماتك اعادة تسألني وبصراحه هل فعلا جدتك حضرت ذلك اليوم صدفه أم إستخدمتي الكلمة لشد الانتباه لصدق الحديث ,, فحلفت لها أنها واقع واسألي أمي الدليل التاريخي العلمي حاضر هنا لدينا ,,
الغريب أني أذكر بإحدى المرات كنت بجلسة مع زميلاتي يتحدثون عن قصة زواج السيدة ميزون بأدق التفاصيل
اي قصة معروفة بتفاصيلها بين أرجاء ظفار لكنها ليست كذلك مع قريبتي وأتوقع الكثير من العمانيين أيضا يجهلونها
لذا أقول لها انتظري صياغة القصّه مرّة اخرى خلال هذه الأيام ^_^
ولا تنسي أن تعزمي لي صديقتك مرة أخرى :)
أجبتها حذفتها لأعدّل طريقة صياغة القصّه فبعد أن أسمعتيني ضحكاتك بالهاتف أشعرتيني أن هناك خطأ ما في القصّه
أكملت على العكس بل إني دعوت إحدى صديقاتي لمدونتك لقرآئتها وأفاجأ بأنها محذوفه ,, سمعتنا أمي وأمها نتكلّم فسألونا عن الموضوع فأخبرتهم عن القصّه لتقول لي خالتي بمزح إستمعي لأبيات الخال عبيدان وأكتبيها في قصتك حتى تضيفي الإثاره للموضوع أ,, قلت لها بتفاعل هل تعلمين خالتي لماذا كتبت عن القصّه لأن هذه الفترة تسمى عهد الظلام ويجهل عنها الكثير ,,
أعادة لي قولها بإبتسامه احفظي قصيدة عبيدان ,,وقصيدة عبيدان لو جلست شهور أحاول أحفظها لما استطعت لأنها كتبت باللهجة
الجبالية العميقه وليست السهله ,, ومن طالع الحظ السيئ أنني فرمت الجهاز دون أن أشعر ومحوت كل شئ من على جهازي ,, جميع ملفاتي اللتي تخص عملي ,,وقصّة السيدة ميزون وتفاصيل زواجها التي اضحكت قريبتي :)
حين سألتها الليله ما الذي اضحكك بالقصّه تقول ما يضحكني قولك سمعت جدتي أنها حضرت يوم تجمّع والدة السيده ميزون بالصدفه
فقلت لها ممازحة إن السبب هو الحفاظ على مصداقية نقل التاريخ فليس هينا أن تنقلي قصة يجهل عنها الكثير دون أن تدرجي مصدر معلوماتك اعادة تسألني وبصراحه هل فعلا جدتك حضرت ذلك اليوم صدفه أم إستخدمتي الكلمة لشد الانتباه لصدق الحديث ,, فحلفت لها أنها واقع واسألي أمي الدليل التاريخي العلمي حاضر هنا لدينا ,,
الغريب أني أذكر بإحدى المرات كنت بجلسة مع زميلاتي يتحدثون عن قصة زواج السيدة ميزون بأدق التفاصيل
اي قصة معروفة بتفاصيلها بين أرجاء ظفار لكنها ليست كذلك مع قريبتي وأتوقع الكثير من العمانيين أيضا يجهلونها
لذا أقول لها انتظري صياغة القصّه مرّة اخرى خلال هذه الأيام ^_^
ولا تنسي أن تعزمي لي صديقتك مرة أخرى :)
توقيع ..
لا أعلم لماذا شعرت بالألم حين رأيت حفظة القرآن من إحدى الدول العربية يرفعون صورة ملك الدوله عاليا
لحظة وقوفهم للتصوير والإنشاد الجماعي ,,كنت أحسب أن من يمتلأ قلبه بنور القرآن ويحمل بين جوانحه كلام الله سبحانه وتعالى
سيستغني عن حمل صور الملوك الذين لم يحملو هم ديننا ,,
أشعروني بحملهم للصورة بما كنت ولا زلت آمن به :إن ملوكنا وحكامنا الذين نلومهم دائما على تخاذلهم هم صناعة أيدينا وليس العكس ,,
لفتني اليوم هذا التوقيع بأحد المنتديات وأعجبني كثيرا ,,
إستغنى الملوكُ في دُنياهُم عنِ الدينِ
لحظة وقوفهم للتصوير والإنشاد الجماعي ,,كنت أحسب أن من يمتلأ قلبه بنور القرآن ويحمل بين جوانحه كلام الله سبحانه وتعالى
سيستغني عن حمل صور الملوك الذين لم يحملو هم ديننا ,,
أشعروني بحملهم للصورة بما كنت ولا زلت آمن به :إن ملوكنا وحكامنا الذين نلومهم دائما على تخاذلهم هم صناعة أيدينا وليس العكس ,,
لفتني اليوم هذا التوقيع بأحد المنتديات وأعجبني كثيرا ,,
وأستغني بالدِيِن عن دُنيا المُلوكِ كما
إستغنى الملوكُ في دُنياهُم عنِ الدينِ
10/07/2010
لما اعطتني مريم خمسه دقايق ..
بحثت عنها على الإنترنت بعدما شاهدت تلك المقابله التي أحيت في نفسي همّه وطاقة ايجابيه ,,
كانت تلك الطاقه موجوده نعم ولكن الانسان بطبعه لا يدوم على حال فأحيانا ترتفع معنوياتي وأحيانا أرى الكون قاتما جدا وكنت كذلك قبل أن أشاهد مقابلتها التي اضاءت نورا في زوايا قلب تعب من هموم الحال الذي لا يتغيّر والوعود التي لا تضيئ
,,
كان من الطبيعي ان ابحث عن ذلك القنديل علني اجد له كتابات على النت وفعلا وجدت مدونة مريم النعيمي فوضعت رابط موضوعي
عنها بمدونتها في أحد المواضيع ,,وبعد ما لا يقل عن يوم واحد وجدت علم الإمارات الشقيقه يرفرف في مدونتي ..
ووجدت في الإيميل كلمات شكر رقيقه منها عنت لي الكثير ..
هي خمسه دقائق او اقل اخذتها من وقتها الثمين جدا فمن يشاهدها وهي تحمل هموم الأمّه يستطيع أن يميز مدى أهمية الوقت عندها ,,
لكن بالرغم من تلك الأهميّه الا انها استقطعت منه كلمة طيبه ترسلها لقلم تأثر بها وكم كان أثرها طيب على نفسي وأسعدتني ..
فما أجمل أن نقتطع من وقتنا خمس دقائق لنسمع الكلمة الطيبه كل من طرق بابنا ووقف عليه ..
فقد تعني لهم الكثير وتؤثر بهم للتغيّر نحو الأفضل كثيرا ,, في حين قد ننشغل بأعمالنا ساعات دون أن نغيّر بأحد شئ!
يا باغي الخير والتغيير لا تهمل مثل هذه الإلتفاته الجميله لمن حولك أو من تواصل معك ..
كانت تلك الطاقه موجوده نعم ولكن الانسان بطبعه لا يدوم على حال فأحيانا ترتفع معنوياتي وأحيانا أرى الكون قاتما جدا وكنت كذلك قبل أن أشاهد مقابلتها التي اضاءت نورا في زوايا قلب تعب من هموم الحال الذي لا يتغيّر والوعود التي لا تضيئ
,,
كان من الطبيعي ان ابحث عن ذلك القنديل علني اجد له كتابات على النت وفعلا وجدت مدونة مريم النعيمي فوضعت رابط موضوعي
عنها بمدونتها في أحد المواضيع ,,وبعد ما لا يقل عن يوم واحد وجدت علم الإمارات الشقيقه يرفرف في مدونتي ..
ووجدت في الإيميل كلمات شكر رقيقه منها عنت لي الكثير ..
هي خمسه دقائق او اقل اخذتها من وقتها الثمين جدا فمن يشاهدها وهي تحمل هموم الأمّه يستطيع أن يميز مدى أهمية الوقت عندها ,,
لكن بالرغم من تلك الأهميّه الا انها استقطعت منه كلمة طيبه ترسلها لقلم تأثر بها وكم كان أثرها طيب على نفسي وأسعدتني ..
فما أجمل أن نقتطع من وقتنا خمس دقائق لنسمع الكلمة الطيبه كل من طرق بابنا ووقف عليه ..
فقد تعني لهم الكثير وتؤثر بهم للتغيّر نحو الأفضل كثيرا ,, في حين قد ننشغل بأعمالنا ساعات دون أن نغيّر بأحد شئ!
يا باغي الخير والتغيير لا تهمل مثل هذه الإلتفاته الجميله لمن حولك أو من تواصل معك ..
07/07/2010
حين يضيع العمر بغلطه!
هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية ,,حدثت في باريس قبل فترة طويلة..ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي:
...
..
.
كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك)
نشآ في إحدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة.وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه.ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة
فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة..وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.غير أن الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر..ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت.أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة,,شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
- عفواً هل أنت صوفي؟
- نعم، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين!!
- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟
- أتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..
- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!
هذه القصة (المأساة)
تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه.
قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك
الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف 'دفاع عن النفس'.
ولكن اتضح لاحقا أن اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك.وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الأشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك!أن الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيًا عن الأنظار وفشلت محاولات العثور عليه..
- ولكن، أتعرفون أين اختفى!!؟ ... في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين.فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام.كما اتفقا على إخفاء سرهما عن أطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين أن والدهما توفي منذ زمن بعيد.وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاماأما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك..فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.
. غير أن لوك أصيب بالربو من جراء الغبار و 'الكتمة' وأصبح يسعل باستمرار.وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الأرض فاستدعى الشرطة.وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي:
- من أنت وماذا تفعل هنا!!؟
- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!
- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟
- لا.. ماذا حصل؟
- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!
المغزى من المقال
لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة
موضوع قرأته فأعجبني
حقا أحيانا يضير العمر في وهم
06/07/2010
04/07/2010
عندما ندلّع الصغار والكبار
منذ مدة لم أتابع برنامج مثري ويحرّك فيني عاطفة جامحه للرغبة بفعل شئ في هذا الكون ,, إلا حين شاهدة مقابلة مع الكاتبة الإماراتية مريم عبدالله النعيمي ,,
كانت المقابلة على تلفزيون نور دبي تلك القناة الهادئه الراقيه التي تحاول شق طريقها بين زحمة الغث والجيد ..
كانت المقابلة على تلفزيون نور دبي تلك القناة الهادئه الراقيه التي تحاول شق طريقها بين زحمة الغث والجيد ..
ماشدني في تلك المقابله هو حمل الكاتبه لهم أمتها ,, في نبرتها تشعر بإيمانها بكل كلمة تتحدث بها ,,حين تحدث الاستاذه مريم عن شعورها عندما دخلت إحدى الجامعات في الإمارات لتفاجأ بردة فعل الطالبات والتي وصفتها على أنها الفتاة نفسها تشعرك بحيرتها فردة فعلها على المحاضره لا تدري هل هي تتفاعل أم تبتسم أم ماذا بالضبط يشعرونك بتخبّط في داخلهم .. وغياب حس المسؤولية والهدف ,,
ذكرتني الاستاذة مريم بما حدث معنا عندما دعونا الأستاذ أحمد المعشني للمدرسة كي يلغي على الطالبات محاضرة عن كيفية الإبداع لنفاجأ بأن القاعة انقلبت الى حديث القهاوي وكأنها وقت استراحة لا محاضرة وفجأة وجدنا الجميع مشدود للمحاضرة حينها حاولت أركز ما الذي شدهن إلى المحاضرة ,,وكم كانت صدمتي حين تفاجأت أن الكل تفاعل مع كلمة ((عشق)) حين قال لهن اعشقوا الكتاب كي تتميزو عيشي حالة حب وهيام مع المادة وبدأ بضرب مثال على صديقه الذي حين سأله عن سر نجاحه في الرياضيات رغم أنه كان في يوم من الفاشلين في كل المواد وليس الرياضيات فحسب ,,رد عليه زميله لقد عشقتها قال سألته ومن هي ؟ فرد عليه ضاحكا مادة الرياضيات عشقتها فتميزت بها ... وأدعو كل من يريد أن يتميز في شئ ليس فقط أن يحبه بل أن يعشقه ,,
حين ذكر الدكتور كلمة عشق بدأ الكل يضحك وينتبه وحين أنهى الحديث عن العشق عاد الاغلب للحديث الجانبي ,, غير من رحم ربي ,,تلك المحاضره كانت مفيده لنا نحن المعلمات أكثر من الفئة المستهدفة وقلة قليلة تشعرك بأنها استفادة والأغلب لا مبال ..
ونتسائل ما السر في هذا التخبط العجيب والذي بالأغلب يرمى 3 أرباعه على المعلمين والمدارس ,, ويتجاهل البؤرة الأساسية وهي المناهج وصناع القرار وتحكمهم فيها والبيوت التي اصبح دورها شبه هامشي إن لم نقل غائب وغير متصل ..
لفتتني نقطة أخرى وهي العنوان الذي استفتحت به كتابتي ,,حين قالت بأننا اصبحنا نقزّم الصغار وتجدنا ندلعهم بحمودي فطوم ..الخ
حتى الكبار لا ننساهم من التقزيم حماده ..الخ في حين انه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان الرسول يكني الأطفال بأبا فلان ..
وعندما ذهب لسؤال احد الأطفال عن طائره الذي مات قال له يا أباعمير ماذا فعل النقير ؟ بدأ بقوله يا أبا عمير كي يشعره بأنه كبير وأن موت النقير حدث صغير أمام كبر هذا الطفل .. اسلوب راق في التعامل صلى الله عليه وسلم ,, وذكرت قصة أخرى لإحدى الأطفال حين كناها بأم عبدالله ان لم تخني الذاكره فماتت وهي تحمل هذه الكنبية وقد أخذتها معها منذ الصغر ,, كان صلى الله عليه وسلم يكنيهم بأبى فلان وأم فلان كي لا يقزمهم ويكبرهم ويشعرهم بدورهم وأهميتهم في بناء المجتمع وليس كما حالنا اليوم دلعنا الصغير مع الكبير ليفقد كلا حس المسؤولية والشعور بواجبه ودوره في بناء مجتمع أعظم أمة أخرجها الله سبحانه وتعالى للناس ..
تطرقت أيضا إلى نقطة أخرى ألا وهي فصل المجالس عن بعضها ,, أصبحت الفتاة الصغيره لا تجالس النساء الكبار والفتى لا يجالس الكبار لنخلق فجوة في مجتمعنا ولنغيّب الأبناء عن الواقع وعن مجتمعهم ولنجعلهم لقمة سهله جدا للتغير والتأثر بالآخر وشق خط آخر ورسم ملامح خاوية لشخصياتهم ,,
آلام كثيرة ذكرتها هذه الأستاذة الرائعه وما أروع دعوتها حين قالت بأننا نلوم كثيرا التجار إذا لم يتبنو مشاريع ضخمة لرعاية الشباب في حين أننا لا نكلف أنفسنا ولا نتعب كي نخطط ونحضر أفكار كبيرة لمثل تلك المشاريع ونعرضها عليهم كي يتبنونها لبناء أجيال مثقفة واعية تحمل حس المسؤولية والرغبة بالتغيير ..
وبدات تتحدث عن الغرب وكيف الأغنياء يصرفون المليارات على البحوث العلمية ولا يعتبرونها إكرامية مثلنا نحن إذا تبرع شخص كتبت عنه الجرائد والقنوات مالا يقل عن اسبوع ,, بل يعتبرونه حق مجتمع عليه وواجب وما أدو سوى الواجب الذي عليهم للمجتمع وذكرت احدى الجامعات بإسمها تقول تضع هذه الجامعة ضريبة معينه على طلابها كلما انهو الدراسة فيها يدفعونها كي تتمكن الجامعة من صرفها على البحوث العلمية السنوية التي تقوم بها ,, عالم آخر ذلك العالم .. ونحن كأننا نعيش معهم على كوكب آخر ...
كما يقول أحمد الشقيري كوكب اليابان .. والله شئ مؤلم الغيبوبة التي نعايشها في مجتمعاتنا لكنه مؤلم أكثر أن نرى تلك الغيبوبة ونشاركهم نومة أهل الكهف ..ولا نحاول نحن التغيير ولو بنسبة 1 % ,,فلنؤهل أنفسنا بالعودة لما أمرنا الله سبحانه وتعالى به في أوّل رسالة وصلتنا من الرسول صلى الله عليه وسلم ألا وهي القراءة.
دمتم محبين للامة حاملين مشاعل الرساله والتغيير
01/07/2010
مكتـبة مـزون..
وجدت خالتي ورقة مكتوب عليها :
يا أبو فلان لقد سمعت عن الدخون البارده عندكم بصلاله وإنها ما تباع إلا في البيوت ..
ويتداولنها الحريم فقط فيما بينهم ,, فأتمنى لما ترجع إلى مسقط أن لا تنساني من هذا النوع من الدخون ..
المرسل : أبو فلان
وعلى يسار الورقة مكتوب عنوان لمكتبة مزون ..
قرأتها خالتي بتفاعل شديد ونادت على بناتها ليقرأو معها رسالة حبيبة زوجها ..
تقول انظروا إلى غبائها مزون كيف كشفت نفسها نست ان تمحي توقيعها من الأسفل :)
طبعا موقف طريف اضحك بنات خالتي كثيرا ليتصلوا بوالدهم وأخبروه بالغيره المشتعله في قلب الأم
وإلى يومكم هذا خالتي مقتنعه ان مزون إمرأه طلبت من زوجها يحضر لها دخون من صلاله
فمن وجهة نظرها كيف سيعرف الرجل نوع الدخون وأين تباع
شفتو كيف الشيطان شاطر حتى بالمواقف التافهه يحلل مع الإنسان حتى يغرقه في بحر الأوهام
وسامح الله الخاينه مكتبة مزون :)
29/06/2010
وإذا يعني تضايقنا ؟!
وإذا يعنى تضايقنا
هي الضيقه بتكون الحل!!
اذا كانت شموس الوقت تحرقنا
هي الضيقه بتكون الظل!!
إذا غابوا جميع الناس وتفارقنا
هي الضيقه بتكون الخِل!!
\
/
..
نعم هي الحل !!
حين نتألم وتحرق جلودنا لسعة الحر ..
لنبدأ في البكاء على أنفسنا قد لا تكون دموعنا هي الظل ..
لكنها ستكون حتما بداية الطريق للبحث عن الظل ,,
هي ثورة الأعماق المتمرده على الجلوس تحت لسعة الحر ..
وحين نبكِ على فراقهم لا يعني أننا نختار الحزن خليلا ..
لكنها تعني بأننا نمحي بدموعنا نقش اسمهم على قلوبنا
ونعد أنفسنا بأننا لن نعود إلى شواطئ تشبههم ولن نتخذ أشباههم أحبّه ..
,,
,,
إن للحزن في داخلنا إضاءات تغيّرنا للأفضل ..
فلا تتجاهل صرخة الحزن والألم في داخلك وتستمع لهم حين يخبرونك بأن الحزن لا يغيّر شيئا
فلا تتجاهل صرخة الحزن والألم في داخلك وتستمع لهم حين يخبرونك بأن الحزن لا يغيّر شيئا
فإنما الحزن ثورة لإعادتنا للحياة ..
27/06/2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)